أحدث الإضافات

بعد قرار "العدل الدولية" لصالح قطر...الإمارات: قرار "إيكاو" لن يحل الحظر الجوي المفروض على الدوحة
تحالف الرياض وأبوظبي: قصف بالصواريخ الباليستية للحوثيين على مأرب
قرقاش يحذر من تبعات "طبول الحرب" حول سرت في ليبيا
سودانيون يعتصمون أمام سفارة الإمارات في الخرطوم للمطالبة باعتذار عن تورطها بإرسالهم للقتال بليبيا
حين تصل المناكفة السياسية للإساءة لتاريخ وحضارة المسلمين: آيا صوفيا نموجاً
الإمارات تعلن تأجيل موعد إطلاق مهمة "مسبار الأمل"إلى المريخ
اليمن.. تمكين الانفصاليين
إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات
شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”
الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا
حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا
مسجد آيا صوفيا والعرب.. وبائع "السميت"!!
حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان التطورات في منطقة البحر المتوسط
بعد السيطرة على سقطرى... أبوظبي تغازل الصومال للحصول على دعمها في تنفيذ مخططاتها في اليمن

الإفراج عن المعتقلين.. واجب وطني وإنساني

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-06-05

تحدث أهالي معتقلين إماراتيين وعرب خلال الأيام القليلة الماضية عن تحول سجن الوثبة إلى سجن موبوء بفيروس كورونا، تمضي الأيام ولا تجد السلطة معالجة للوضع وترفض الإفراج عن المعتقلين من السجون.

 

حتى الآن هناك حالات إصابة مؤكدة لمعتقلين اثنين "عُماني، وأردني"، وتحدث مركز حقوقي واحد -على الأقل- على وجود أكثر من ثلاثين حالة إصابة بالفيروس في السجن، هذا الأمر يجعل من البقاء في سجون الدولة جريمة إنسانية وأخلاقية تطارد جهاز الأمن وسلطة الإمارات.

 

من السيء أن تتجاهل الإعلانات الرسمية اليومية لمتابعة حالة تفشي الفيروس ذكر انتشار "كورونا" في السجون الرسمية، وتعمل على إيجاد المعالجات التي تبدأ بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وإيجاد معالجة لباقي السجناء الأخرين، وتعزيز حماية السجون وطرق التواصل بين السجانين والمعتقلين.

 

إن الوضع سيء للغاية -إذا صحت المعلومات- وسنكون أمام تطور متسارع يجعل من السجون بيئة حاضنة مع ضعف إجراءات التباعد داخل السجون، ونقطة تمحور جديدة للفيروس حتى بعد أن تنجو الدولة من حالة الوباء.

 

إن الدعوة لشيوخ الدولة والوجهات الاجتماعية والمثقفين والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والسياسيين والإعلاميين إلى العمل من أجل وقف تفشي "الجائحة في السجون"، ومطالبة السلطات وجهاز الأمن بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين يزيد عددهم عن 200 معتقل معظمهم من أبناء الإمارات، فهؤلاء ليس لهم أي ذنب سوى مطالبتهم بالإصلاحات السياسية والدعوة للحقوق والحريات، وممارسة حقهم في التعبير عن الرأي بسلمية.

 

إننا أمام نقطة حرجة تتطلب تداعي الجميع لمساندة المعتقلين وأهاليهم، وإنهاء العبث القائم على اعتقال المواطنين بسبب حقهم في حرية الرأي والتعبير وجعلهم عرضة للفيروس والأوبئة الأخرى وهم في حالة صحية سيئة بفعل سنوات الاعتقال السابقة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة

معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين