أحدث الإضافات

إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية
الإمارات: خطة ضم الضفة تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار
طيران الإمارات: قد نحتاج إلى أربع سنوات لعودة أمور إلى طبيعتها
رابطة "أمهات المختطفين" اليمنية تدعو لإنقاذ حياة المعتقلين في سجن تديره قوات مالية للإمارات في عدن
رجل أعمال هندي يحتال على 40 تاجرا بالإمارات بنحو 1.7 مليون دولار قبل فراره إلى بلاده
الإمارات تسجل 635 إصابة وحالتي وفاة بفيروس كورونا
"الضياع" الإيراني في بلاد الربيع العربي!
لماذا يريدون تخريب تونس؟ ولماذا سيفشلون؟
معهد الصناديق السيادية: دول الخليج تلجأ لبيع أصولها الخارجية لمواجهة تداعيات كورونا
سوق دبي المالي يتصدر خسائر الأسواق الخليجية بأولى تداولات الأسبوع
أبوظبي تحظر التنقل من وإلى الإمارة وبين مدنها لمدة أسبوع
طيران الإمارات تسرح موظفين بينهم طيارين متدربين جراء تداعيات كورونا
ميدل إيست آي: الإمارات تواصل اعتقال مواطن تركي في "دبلوماسية الرهائن” للضغط على أردوغان
الخطر يتهدد معتقلي الرأي مع تأكد إصابة عشرات المعتقلين بفيروس كورونا في سجون الإمارات
بنك أوف أميركا: دبي تتجه لركود بنحو 5.5% في 2020 وتواجه استحقاقات ديون بعشرة مليارات دولار

الجائحة والمعتقلون

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-03-30

يُقدم الإسلام "حفظ النفس" على سائر الأمور الدينية والإنسانية، لذلك توقفت معظم مساجد العالم عن صلاة يوم الجمعة، لمنع انتشار جائحة كورونا التي أصابت العالم وجعلت الكوكب في حالة استنفار.

 

في دولتنا الحبيبة -الإمارات- ابتلينا بمئات الإصابات والأعداد في ازدياد رغم كل الإجراءات المتبعة، والتي تبطئ انتشار الفيروس ليتمكن النظام الصحي للدولة من مواجهتها دون انهيار أو الوصول إلى مرحلة العجز بزيادة الأعداد بما يفوق قدرة النظام الصحي للبلاد. الأمر نفسه بالنسبة للاقتصاد في الدولة الذي تأثر بالتأكيد كما باقِ دول العالم.

 

يدرس العلماء بشكل دائم هذا الفيروس وكيفية انتشاره، وطرق الوقاية منه ومواجهته وإيجاد لقاح فعال وسريع له. وفي هذا الطور من الدراسة تقوم الدول بالتخفيف من نزلاء السجون، خشية الانتشار فيها.

 

يوجد في الدولة عشرات المعتقلين الإماراتيين والمقيمين، ممن عبروا عن آرائهم وانتقدوا السلطات وزجّ بهم في السجون لا لسبب سوى تغريدات على تويتر أو مطالبة بإصلاحات سياسية تحمي المواطنين وتجعلهم يشاركون في حماية الدولة ومواجهة الأزمات كما في كل دول العالم "سلطة تحكم وشعب يراقب".

 

إن استمرار اعتقال أحرار الإمارات بسبب تعبيرهم عن آرائهم، في ظل انتشار الوباء القاتل، يظهر صورة جهاز أمن الدولة الأكثر قتامة وسوءاً من أي تعبير يمكن أن يوصف به. كما أنه يسيء لصورة الشيوخ وقادة الدولة ويسيء للإمارات وصورتها الداخلية والخارجية، بأن رغبة الانتقام من المدونين والمعبرين عن آرائهم أشد وأقوى من مواجهة الجائحة والفيروس. وأن "حفظ النفس" في قاموس جهاز الأمن غائب إلم يكن معدوم. والأمل أن يتدخل العقلاء من أبناء الأمة الإماراتية لتصويب هذا النهج الخاسر.

 

في الختام نوجه رسالتين:

 

الأولى للسلطات والشعب: إن مواجهة الفيروس لن يكون إلا بالتحام الشعب والقيادة والتزام بأوامر الحكومة في كل حين ووقت. والتزام الحكومة بالشفافية في الإعلان وتطور الانتشار فالتعتيم سيصنع كارثة. وهذا يؤكد أن الشفافية وحرية التعبير والرأي طريق الصحيح للنجاة من كل الأزمات.

 

الرسالة الثانية هي رسالة شكر وعرفان للمحاربين في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الفيروس من أطباء وممرضين والهيئات الطبية في الإمارات، أنتم درع الحماية والنور المحاط بموجات الخوف من هذا العدو المجهول. يسجل التاريخ صنيعكم وتقدر الدول والشعوب جهودكم وتعبكم!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين

ضغوط دولية مستمرة تطالب الإمارات بالإفراج عن المعتقلين خشية تفشي "كورونا"

"هيومن رايتس ووتش" تطالب الإمارات بالإفراج عن السجناء خشية الإصابة بكورونا

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..