أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن
حفتر.. الذهب مقابل المال
الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه

العودة من الحرب

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-02-16

أعلنت الدولة، عودة جنودها من الحرب في اليمن، وهو إعلان ثاني بعد نحو نصف عام من إعلان سحب جنود الدولة من تلك البلاد، على الحافة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية. وعند عودة جنود دولة فإن القوات المسلحة معنية بالحديث عن الخسائر في الحرب ومدى تحقيق الأهداف التي تم الدخول في حرب بسببها.

 

وأمام عشرات الآلاف من الجنود تحدث الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية عن عودة القوات وحجم القوات المشاركة في تلك العمليات، مشيراً إلى أن حرب الدولة في تلك البلاد استهدفت "مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والإخوان المسلمين (حزب الإصلاح الذي يقاتل ضد الحوثيين!)، والجماعات الإرهابية". لكن لم يُقدم المزروعي مدى تقدم الدولة في إكمال تلك الأهداف، فما يزال الحوثيون يهددون بقصف أبوظبي ودبي، كما يستهدفون الرياض ومنشآتها النفطية. والجماعات الإرهابية ما تزال نشطة في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

 

ويمكن الإشارة إلى عدة أمور بشأن هذا الإعلان والاحتفاء الضخم بجنود الدولة: الأول، أن الدولة أعلنت انتهاء الحرب تاركة السعودية خلفها، فالإعلان عن عدد القوات المشاركة والآليات والضربات والطلعات الجوية يعني أن الإمارات خرجت بالفعل من التحالف، وهو ما سيزيد العبء الدولي على السعودية التي أغضبها أمر إعلان الانسحاب.

 

كما أن الانسحاب ليس كاملاً فما تزال تتواجد قوات للدولة في محافظتي شبوة وأرخبيل سقطرى على الأقل ضمن قاعدتين عسكريتين. في إشارة إلى استمرار طويل الأمد في الصراع اليمني إلى جانب الإعلان عن تدريب 200 ألف مقاتل في البلاد والانتقالي من "الاستراتيجية المباشرة" إلى "غير المباشرة".

 

الثاني: أن الدولة لم تشارك في تحقيق الهدف الرئيس لعمليات التحالف الذي قادته السعودية وهو "إعادة الشرعية اليمنية إلى السلطة" وعلى أساس هذا الهدف تدخل التحالف في اليمن. بل على العكس فإن الإمارات متهمة بتقويض الحكومة اليمنية والانقلاب عليها عدة مرات أبرزها قصف قوات الجيش اليمني على مداخل مدينة عدن العام الماضي، ودعم الانفصاليين كسلطات بديلة للحكومة في المحافظات المحررة من الحوثيين.

 

الثالث: أن إعلان الانسحاب يخفف التوتر الداخلي في الدولة مع الحروب الخارجية التي تقودها أبوظبي، والتي يبدو أن معظم أهداف الحرب لا تتحقق. مع سمعة سيئة للدولة في الخارج.

 

الرابع: أن الدولة لم تعلن عن حجم الخسائر المالية خلال خمس سنوات، على الرغم أن الكشف عن كل المعلومات حق من حقوق المواطنين فالمال الذي ينفق في الحروب هو المال العام.

 

لم تقدم السلطات جواباً: هل سيبقى الإماراتيون في الحرب؟! ولماذا تعمل الدولة ضد شعوب الدول وتسعى إلى تمزيق وحدتها الجغرافية؟! وإلى متى ستستمر حروب الدولة الخارجية؟! أليس من الأولى أن تقوم الدولة بتوجيه الاهتمام إلى الداخل بدلاً من الحروب الخارجية؟!

 

يريد معظم الإماراتيين الخروج من الحروب الخارجية، وحماية مستقبل الدولة مع التجريف الذي يطال الهوية الوطنية وحقوق المواطنين ويستهدف المجتمع كوحدة متجانسة في ظل حالة القمع الكبير لحرية الرأي والانتقاد في البلاد.

 

مع عودة الجنود يحتاج الإماراتيون إلى عودة الحكام إلى نهج الآباء المؤسسين. الإرث الطيب الذي طرحوه بين الإماراتيين بالتشاور وحماية حقوقهم والاستماع لصوتهم، إلى سياسة خارجية أكثر اعتدالاً توقف الحروب لا أن ترمي الحطب في موقدها المشتعل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..