أحدث الإضافات

مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي
صفقات إماراتية بـ42 مليون دولار بمعرضي يومكس وسيمتكس 2020
الإمارات ترحب بالمشاركة الإسرائيلية في سباق للدراجات الهوائية في دبي
التحالف السعودي الإماراتي في اليمن يعلن إحباط هجوم بزورق مفخخ بالبحر الأحمر
الهجوم على ينبع.. ماذا بقي من الحرب السعودية؟
مجلة فرنسية: هكذا تحاول أبوظبي فرض هيمنتها في المنطقة المغاربية
هل تتحقق نبوءة صندوق النقد وتتبخر مليارات الخليج؟
البنوك الإماراتية تسرح مئات الموظفين بسبب التباطؤ الاقتصادي وتغلق 49 فرعا
رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يتهم الإمارات بـ"الصرف بسخاء"على حفتر لقصف المدنيين
الإمارات تعلن اكتشاف إصابة زائر إيراني وزوجته بفيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى 13
قائد الجيش الجزائري يزور أبو ظبي ويلتقي نظيره الإماراتي
اليمن .. الحرب وتنظيم القاعدة
تصاعد الصراع على النفوذ في سقطرى اليمنية بين الإمارات والسعودية
هذا التجاهل المريب لأوضاع الأمة
فريق إسرائيلي يشارك في سباق للدراجات بالإمارات

الحروب خارج الحدود

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-01-19

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن في كل الأحوال فإنها نسبه تفرض على السلطات مراجعة السياسة الخارجية.

 

تخوض الدولة حروباً عدميّة تثير المشكلات، وصناعة الخصوم، في المنطقة والعالم. يتم التضحية بجنود الدولة البواسل وتبديد ثروة الدولة -التي هي ملك الشعب- في تلك الحروب والمعارك.

 

لم تجنِ الدولة من هذه السياسة المختلة، أي فوائد عدا إظهار الإمارات كدولة توسع وعبث في المنطقة تثير الشعوب وتتجاهل مطالب شعبها بسياسة حكيمة في المنطقة كما كانت الإمارات في حكم الشيخ زايد (طيب الله ثراه). إن هذه السياسة العنيفة بلا ثِمار وقطيعة مع إرث الآباء المؤسسين للدولة.

 

تشير نتائج الاستطلاعات إلى أن نفس النسبة ترى أن على السلطات "الاهتمام بالأوضاع الداخلية". فالدولة التي تقدم نفسها بلد ناطحات السحاب والقوة الاقتصادية الدافعة في الخليج، انصرفت في السنوات الأخيرة إلى الابتعاد عن مناقشة الأوضاع الداخلية والأرقام والتقارير المقلقة في السياسة والاقتصاد. تجاهلت الدولة التنمية السياسة وبعثت خطاب تحريض ضد المواطنين الإماراتيين، وتهميش وإقصاء كوادر الدولة المؤهلة والنزيهة والكفؤة لصالح المدراء الأجانب الذين يؤسسون لهويات بلدانهم ومصالحها وليس للإمارات وأبنائها.

 

يدعو الإماراتيون الدولة إلى الالتفات إلى الملف الأسوأ المتعلق بحقوقهم، ومعالجة الانتهاكات، والحوار من أجل مستقبل الدولة وحمايتها، وإلى التراجع عن الحروب المفتوحة في الخارج والتي تتصاعد كل يوم. فهذه السياسة المفرطة في استخدام القوة وإثبات الهيمنة تسيء للإماراتيين وتستهدف قيمهم وتنصب العداء للدولة على المدى الطويل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية

ما مصداقية استطلاعات الرأي في العالم العربي؟

أدوات أبوظبي للتأثير على الرأي العام في أوروبا