أحدث الإضافات

البنك المركزي الإماراتي يبحث سبل إنقاذ "الإمارات للصرافة" من الإفلاس
الإمارات تعلن حالة وفاة بفيروس كورونا وتسجيل 240 إصابة جديدة وشفاء 12
القاسمي يوجه بعدم دفن ضحايا «كورونا» في الشارقة
تحذيرات من انقلاب على الشرعية في تعز بدعم إماراتي وتنفيذ عمليات تغيير ديمغرافي فيها
إيكونوميست: حرب النفط تسبب خسائر فادحة للسعودية وتثير غضب الإمارات والولايات المتحدة
الخيط الرفيع بين «المؤامرة» و«الخرافة»
الرواية المنقوصة عن الوباء
كيف تشارك الإمارات في صنع "كارثة كورونا" في ليبيا؟!
ارتفاع عدد الإصابات بكورونا في الإمارات إلى 1024 حالة
"الأناضول" : الإمارات تسعى لاستنساخ السيسي في ليبيا
محادثات بين بنك "أبوظبي" وشركة إدارة المستشفيات الإماراتية لمعالجة ديون بـ981 مليون دولار
الإمارات تعلق دخول "حاملي الإقامة السارية" لمدة أسبوعين
منظمة دولية تندد بانتهاكات لحقوق العمال بالإمارات في ظل أزمة وباء كورونا
"التعاون الخليجي" يدرس إنشاء شبكة أمن غذائي بين أعضائه
دور المال الخاص في مواجهة الأزمات

الإمارات ترحب بتشكيل مجلس دول البحر الأحمر وخليج عدن برعاية سعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-01-06

رحبت الإمارات العربية المتحدة بإعلان تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، في المملكة العربية السعودية، الاثنين.

 

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، إن المجلس الجديد "يعزز الأمن والاستقرار والتعاون والتنسيق بين الدول المطلة على البحر الأحمر والمنطقة بأكملها".

 

وأضافت الخارجية الإماراتية أن المجلس يمثل بُعدًا مؤسسيًا ضروريًا للتنسيق بين جميع هذه الدول والتعاون فيما بينها، بما يعود بالفائدة عليها وعلى شعوب المنطقة.

وثمنت الخارجية الإماراتية جهود المملكة العربية السعودية الدبلوماسية ودورها المحوري في الوصول إلى تأسيس المجلس والتوقيع على ميثاق المجلس.

 

وفي مؤتمر صحفي بالرياض، أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الاثنين، توقيع 8 دول عربية وإفريقية على ميثاق المجلس، هي: المملكة العربية السعودية مصر والأردن والسودان واليمن واريتريا والصومال الفيدرالية وجيبوتي. في حين ستصبح الرياض مقرًا للمجلس.

وقال بن فرحان إن تأسيس المجلس "يأتي استشعارًا من قادتنا بأهمية التنسيق والتشاور حول الممر المائي باعتبار البحر الأحمر المعبر الرئيسي لدول شرق آسيا وأوروبا".

 

وحول إذا ما كانت ستتشكل قوة عسكرية مشتركة لهذا المجلس، قال بن فرحان إنه "لا يوجد تصور لإنشاء قوة عسكرية جديدة، لأن كل الدول لديها قدرات دفاعية وهناك تنسيق ثنائي، لا أتصور أن قوة جديدة سُتنشأ تحت مظلة هذا الكيان".

 

ويأتي تشكل المجلس في غضون توتر مُتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ضوء التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث توعدت الأخيرة بـ"الانتقام" لقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أمريكية بالعراق يوم الجمعة.

 

وفيما كانت الإمارات عبرت في وقت سابق عن ترحيبها بالتوجه السعودي لإنشاء كيان للبحر الأحمر إلا أن أبوظبي تواصل مساعيها  للسيطرة وإدارة عدد من أكبر وأهم الموانئ في القرن الإفريقي مما يثير تساؤلات حول ما ما اذا كان الامر مجرد طموح اقتصادي لزيادة عائدات الدولة أم أن وراء هذا الطموح مشروع سياسي خفي.

    

وبدأت دولة الإمارات العربية المتحدة قبل عدة سنوات مشروعاً سياسياً استراتيجياً تعدى حدود الطموح الاقتصادي بكثير، وإن ظل الاقتصاد ركناً ركيناً فيه. لم يعد البترول وحده هو المحرك ولا عمود الأساس للإمارات الذي تعلم جيداً أن مخزوناتها من النفط والغاز الطبيعي لن تستمرا إلى الأبد وأنه لابد من أعمدة أخرى يستند إليها الاقتصاد الإماراتي.

 

والناظر إلى خريطة الملاحة والموانئ في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي سيلاحظ امتداداً جيوستراتيجياً إماراتياً توزع ما بين اليمن والقرن الإفريقي ومصر على استحياء، بعيداً عن مناطق نفوذ السعودية التي تركت لها الإمارات "قيادة" الخليج والعالم الإسلامي، لتخلق لنفسها دوراُ أشد أهمية وتأثيراً خارج محيطها الإقليمي الخليجي الملئ بالنزاعات ومحاولات السيطرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعزز تواجدها العسكري في منطقة البحر الأحمر من بوابة مصر في مواجهة التحركات التركية

حصاد2019 | العالم العربي يحترق وأبوظبي تضع الحطب!

محمد بن زايد يستقبل رئيس إريتريا ويبحث معه تعزيز التعاون بين البلدين