أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية
الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-12-01

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة نداءات الشعب الإماراتي بالوحدة والتقدم والتطور.

 

لا يوجد في قواميس الكون، وأدبيات الكُتب ودساتير الشعوب ما يمكنها وصف اتحاد الإمارات، ولا التعبير عن مكنونات الإماراتيين الذين يرفعون الأعلام في المنازل والشوارع والحدائق كتأكيد على الهوية الوطنية الجامعة التي لا يخالطها شك في سموها ورفعتها والدفاع عنها وعن شعبها المجيد.

 

يعطي العيد الوطني للدولة دفعة جديدة باتجاهين اثنين: مراجعة سياسات الماضي، والتقدم بحزم وحماس نحو المستقبل. فالعيد الوطني ليس فقط احتفالات وتذِكار بالإنجاز الذي لم يكن ليدخل حيز الوجود لولا حِكمة وفطنة قادة الإمارات، بل إنه نقطة انطلاق جديدة يفترض أن تعالج الماضي وتبني المستقبل.

 

وأول ما يتم معالجة الماضي يفترض أن تُصحح العلاقة بين المجتمع والسلطة، ونقصد هنا بالسلطة جهاز أمن الدولة الذي يتدخل -وترقى إلى تَحَكُم- بالسلطات في الدولة، وهذه المعالجة من المؤكد أن تبدأ بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن كل معتقلي الرأي وإيقاف القوانين سيئة السمعة التي تهاجم الإماراتيين وتنتهك القوانين المحلية. ووقف المراقبة الواسعة والشاملة للمواطن الإماراتي سواءً في الحي أو الشارع أو العمل أو مراكز العبادة وعلى شبكة الانترنت.

 

 أما في بناء المستقبل فإن صوت الشعب ومشاركته السياسية أصبحت ضرورة مُحتمة وطريق إجباري من الصعب تجاوزه أو ذرَّ الرماد على العيون باستمرار حملات العلاقات العامة، والسيطرة على الإعلام وتقديمه كصوت المواطنين، بل عبر مجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل أبناء الشعب.

 

لذلك فالعيد الوطني وذكرى اتحاد الدولة بقدر ما يزيد من تصميم شيوخ الدولة والشعب على مسيرة الازدهار والبناء والعطاء، فإنه يقوي ضرورات "مراجعة سياسات الماضي" و"بناء المستقبل"، وبدون أيٍ من الأمرين فإن الدولة ستتحرك في الظلام نحو مستقبل غير مفهوم وربما "مظلم".

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الشعب العربي ليس قاصرا ولا معاقا

مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار

أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..