أحدث الإضافات

طحنون بن زايد يستقبل السفير التركي في أبوظبي
محكمة نرويجية تقضي بالسجن لمدير منظمة ممولة إماراتياً بتهمتي السرقة والتزوير
"الأخبار اللبنانية": انسحاب إماراتي تدريجي من سوق الإعلام المصري إثر خلافات حول الإدارة
"الإمارات لحقوق الإنسان": مراكز المناصحة... تكريس لنهج الانتهاكات والقمع
تجديد الفكر العربي في الساحات والشوارع
المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي يعلق مشاركته في اللجنة العسكرية بعدن..وتوتر أمني في أبين
"الفطيم الإماراتية": توجه لاستثمار مليار دولار في مصر خلال العامين المقبيلن
جمهورية الخوف تضع للعالم استراتيجية مكافحة الإرهاب!
خلال الاحتفال باليوم الوطني...سفارة الإمارات بسوريا تصف بشار الأسد بـ"القائد الحكيم"
وفد إسرائيلي في واشنطن لبحث عقد اتفاق «عدم اعتداء» مع دول خليجية
الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات في ليبيا وسوريا
شركة استشارات مرتبطة بالإمارات تحرض على زعيم حزب العمال البريطاني
إعادة قراءة الربيع العربي
الشباب العربي وأزمات الدولة الوطنية

هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2019-11-13

يأتي قرار كل من السعودية والإمارات والبحرين المشاركة في بطولة كرة القدم الخليجية أو خليجي 24، التي ستعقد في قطر، في الفترة ما بين 24 تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر، وسط تصريحات كويتية وإماراتية إيجابية حول أبعاد هذه المشاركة لتعيد الآمال بذوبان في جليد الأزمة، وإمكانية تحقيق انفراجة فيها و التي كانت بدأت في حزيران/ يونيو 2017، بعد أن فرضت هذه الدول مع مصر حصارا على قطر، بتهم دعم الإرهاب والعلاقة القريبة من إيران.

 

وأشار موقع "بلومبيرغ نيوز" في تقرير له إلى إشارات على حدوث انفراجة في الأزمة، ففي بداية هذا العام حضر رئيس الوزراء القطري قمة الجامعة العربية في السعودية، في أول زيارة لمسؤول قطري وعلى أعلى المستويات منذ الحصار، وفي الأسبوع الماضي قال مسؤول سعودي في واشنطن إن قطر بدأت في اتخاذ الخطوات اللازمة لإصلاح العلاقات مع جيرانها.

 

ويورد التقرير نقلا عن الاتحاد السعودي لكرة القدم، قوله في تغريدة إنه قبل المشاركة في البطولة، وكذلك أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم قبوله المشاركة، فيما قال مسؤول خليجي إن البحرين قررت المشاركة، ما يشير إلى أن المواجهة الحالية في طريقها للحل. 

 

ويفيد الموقع بأن الانفراجة في الأزمة تأتي وسط مخاوف من انزلاق المنطقة في حرب، في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة الضغط على إيران، مشيرا إلى أن السعودية والإمارات عملتا على تخفيف التوتر في الأشهر الماضية، خاصة بعد تعرض المنشآت النفطية السعودية للهجمات، التي قالت واشنطن والرياض إنها من تنفيذ إيران.

 

وينوه التقرير إلى أنه لم يكن من السهل حل الأزمة الخليجية وحصار قطر، رغم الجهود الأمريكية المتكررة التي دعت إلى الوحدة بين حلفائها وجهود الوساطة الكويتية. 

 

ويختم "بلومبيرغ" تقريره بالإشارة إلى أن الكويت، التي اتخذت موقفا محايدا من الأزمة الخليجية، حثت السعودية على المشاركة لتكون بادرة حسن نية لتخفيف التوتر.

 

الوساطة الكويتية 

 

والأحد الماضي، تسلم العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة من أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.


ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الأحد، "قام بتسليم الرسالة للعاهل السعودي، صباح خالد الحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية بالكويت، خلال استقبال الملك له الأحد"، دون أن تكشف فحواها.


وتأتي الرسالة بعد أيام من التفاؤل الكويتي بقرب حل الأزمة الخليجية.


والثلاثاء الماضي، أعرب مساعد وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، عن أمل بلاده في أن "تشھد المرحلة القريبة المقبلة نوعًا من الانفراج المنشود" بالأزمة الخليجية، مؤكدًا حتمية استمرار جهود بلاده في الوساطة، وفق "كونا".


وجاء ذلك التفاؤل بعد ساعات، من تأكيد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، استعداد بلاده للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون.


في سياق متصل، استضافت سلطنة عمان الشهر الماضي، اجتماعا للجنة العسكرية العليا لرؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي، الخميس، وذلك بمشاركة مسؤول عسكري قطري بارز.

 

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية، استضافت مسقط "ممثلة في رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة اجتماع اللجنة العسكرية لرؤساء أركان القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".


ويتناول الاجتماع، بحسب الوكالة "عدداً من الموضوعات المتعلقة بتعزيز مسيرة التعاون القائم بين دول المجلس في مختلف المجالات العسكرية".



وأشارت إلى أنه وصل إلى البلاد الأربعاء رؤساء أركان جيوش قطر والكويت والإمارات والبحرين، السعودية، كما وصل الفريق عيد بن عواض الشلوي، قائد القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي.

 

تصريحات أماراتية 

 

وقال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، في أحدث تغريداته، إن حل الأزمة الخليجية ربما يأتي عبر بوابة الرياضة، وتحديدا بطولة خليجي 24 التي تستضيفها الدوحة، نهاية الشهر الجاري.

 

وغرد عبد الله: "قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج 24 في الدوحة قرار سياسي بقدر ما هو رياضي. كرة القدم رسخت مقولة (أنا خليجي وأفتخر) وقد تفتح الباب لسفر الجماهير الرياضية إلى قطر لمساندة منتخباتها ما يعني بالضرورة رفع منع السفر إلى قطر وعودة اللحمة الخليجية. قريبا سنحتفل بذلك".

 

وتابع: "بحانب قرار المشاركة في خليجي 24 هناك قرار أيضا بوقف الحملات الإعلامية المسيئة التي تراجعت كثيرا مؤخرا. جاءت المبادرة من الإمارات التي قررت وقف أي إساءة لقطر في منابرها الإعلامية واتوقع صدور مثل هذا القرار في بقية الدول المقاطعة، وفِي انتظار رد إيجابي من قطر بما في ذلك من الجزيرة".

 

وأضاف عبد الخالق عبد الله: "من التطورات الإيجابية تفعيل اللجان الوزارية الخليجية واجتماعها بزخم وبشكل دوري بما فيها اجتماع وزراء داخلية مجلس التعاون كل ذلك للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية والاستعداد لقمة خليجية خلال شهر ديسمبر. انعقاد القمة الخليجية سيشكل منعطفا مهما وسيعيد الحياة والحيوية للأخوة الخليجية".

 

وتابع: "النية والرغبة صادقة لحل الخلاف الخليجي عبر دبلوماسية كرة القدم والمشاركة في كأس الخليج 24 في الدوحة. وأكثر من النية والرغبة الصادقة اتخاذ قرارات شجاعة لطي صفحة كانت من أصعب الصفحات وربما من أسوأ السنوات التي مرت على مجلس التعاون، والأنظار تتجه للمستقبل بأمل وتفاؤل بأن خليجنا واحد".

 

وقف التراشق الإعلامي

 

قالت صحيفة مقربة من دوائر صنع القرار في السعودية، إن تعليمات صدرت من دول الحصار، بعدم التعرض بأي إساءة إلى قطر.

 

وأوضحت صحيفة "إيلاف" أن المملكة، والإمارات، والبحرين، ومصر، تتجه إلى "إرساء توجه على إعلامها بعدم التعرض لدولة قطر في البرامج السياسية والرياضية، وهو ما يمكن تسميته بـ(الغيمة الرابعة) التي تشكلت في سماء دول الخليج والمنطقة العربية خلال الساعات الماضية، وسبقتها ثلاث غيمات ماطرة، على رأسها زيارة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي إلى مسقط الإثنين، حيث قام بتسليم رسالة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للسلطان قابوس بن سعيد".

 

وتابعت الصحيفة أن "الغيمة الثانية هي زيارة السياسي الكويتي والخليجي المخضرم عبدالله بشارة الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي لسلطنة عمان، وهي على الأرجح في إطار الجهود والمبادرات الكويتية المستمرة لتنقية الأجواء بين الدول الخليجية، أما ثالث الغيمات الماطرة فقد تمثلت في اتخاذ السعودية والإمارات والبحرين قراراً بالمشاركة في خليجي 24 الذي ينطلق في الدوحة 27 نوفمبر الجاري".

 

وتحدث حساب "عاجل السعودية" عبر "تويتر"، عن اجتماعات على أعلى المستويات بين السعودية، وقطر، قد ينتج عنها انتهاء الأزمة الخليجية التي استمرت أكثر من عامين.

 

وقال الحساب إن "منتخبات الدول المقاطعة التي أعلنت عن مشاركتها في بطولة خليجي 24 سوف تسافر بشكل مباشر من عواصمها إلى الدوحة".

 

وتابع أن "أنباء تحدثت عن انفراجة في العلاقات بين قطر وعدد من الدول الخليجية بعد مفاوضات جمعت مسؤولين من الدول الخليجية والدوحة سوف يتم التغاضي بهذه المفاوضات عن 13 مطلب التي كانت تنادي بها الدول المقاطعة كشرط أساسي لتحقيق المصالحة".

 

وأضاف: "ذكرت عدة مصادر خليجية غياب القاهرة عن المشهد وأن المفاوضات تجرى بمعزل عنها".

 

اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بالكويت؛ "فايز النشوان"، تراجع منتخبات السعودية والإمارات والبحرين عن مقاطعة بطولة "خليجي 24" لكرة القدم، التي تنظمها قطر نهاية الشهر الجاري، "قرارا سياسيا"، يأتي ضمن 5 مؤشرات، على إمكانية حلحلة الأزمة الخليجية، المستمرة منذ أكثر من عامين.

ورغم أن اتحادات الكرة في البلدان الثلاثة بررت قرار المشاركة بـ"تجديد الدعوة التي وجهها إليها الاتحاد الخليجي"، إلا أن "فايز" رجح دفع السعودية، التي تمثل مِحور معسكر حصار قطر، باتجاه المشاركة في البطولة، بعدما كانت القرعة الأولية محصورة على قطر والكويت وعمان والعراق واليمن، وفقا لما نقله موقع هيئة الإذاعة الألمانية "دويتش فيله".

 

فالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يعترف بالبطولة الخليجية، وبالتالي فلا واجبات أو التزامات كروية تترتب على أي دولة جراء عدم المشاركة فيها؛ لذلك فقرار السعودية والإمارات والبحرين "سياسي بالأساس"، بحسب "النشوان".

 

وأشار الأكاديمي الكويتي إلى تفاؤل كويتي بدى في تصريحات أمير البلاد؛ الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، مؤخرا، والتي أكد فيها أن استمرار الأزمة الخليجية لم يعد مقبولًا، مشيرا إلى أن الكويت استطاعت أن تلين المواقف الصلبة، وأن هناك 5 مؤشرات إيجابية لخلق فرص جديدة لبناء الثقة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي

الإمارات تؤكد رسميا: القمة الخليجية المقبلة في السعودية

ميدل إيست آي: لهذا السبب تفشل الإمارات أي صفقة سعودية قطرية ؟

لنا كلمة

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..