أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
الموسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن
حفتر.. الذهب مقابل المال
الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-11-13

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها.

 

بالتأكيد أن الدولة تحاول تحسين سمعتها السيئة وتقديم نسخة دعائية تساعدها لتبقى سويسرا الشرق، لكن ذلك لن يكون على حساب حقوق المواطنين الإماراتيين، فالتسامح يبدأ من الداخل ثم توزع كثقافة سلطة حالمة بريادة العالم العربي. أما ما تقوم به الدولة فهي صورة خادعة سرعان ما ستضمحل وتتلاشى مع رؤية الجانب المظلم من الدولة وتقفز حقوق الإماراتيين والاعتقالات في واجهة هذا الجانب الأكثر سوءً في تاريخ الإمارات الحديث.

 

إلى السلطات يجب إثبات أن الدولة دولة تسامح وحرية وأكثر انفتاحاً، بالإفراج أولاً عن المعتقلين السياسيين ورد الاعتبار لهم، وتجميد العمل بالقوانين سيئة السمعة، والسماح بحرية الرأي والتعبير والدفع بشأن ضرورة المشاركة السياسية لكل الشعب، ووقف همجية التعامل مع المواطنين وحقوقهم، وإعادة الاعتبار لمساجد الدولة ودورها الريادي في خدمة المجتمع الإماراتي وتنويره وليس تدجينه كما تقوم السلطات في الوقت الحالي.

 

إلى المشاركين في قمة التسامح، وهم من كل دول العالم، بدلاً من تقديم الفلسفات حول التسامح وقدرته على تجاوز المشكلات الاقتصادية والسياسية والتنوع الديني والثقافي يفترض أن تحثوا السلطات على التسامح مع شعبها ومواطنيها، أن تزوروا المعتقلين السياسيين في الدولة وتضغطوا من أجل الإفراج عنهم، أما الحضور بدافع الحضور فهي محاولة بائسة لإخفاء السجل السيء في حقوق الإنسان، ووصمة عار في جبين الحاضرين ستبقى دائمة يصعب إزالتها.

 

التسامح قيّمة عظيمة لكن جهاز أمن الدولة يحوّلها إلى موضوع ضمن روزنامة العلاقات العامة لتحسين السمعة، فبدلاً من تشويه هذه القيمة ودفع عشرات الملايين من الدولارات لتحسين السمعة في الخارج يفترض أن تبدأ السلطات بشكل فوري في تحسين سجل حقوق الإنسان في الدولة، فكلما مضى وقت زاد الملف ثِقلاً وسيأتي وقت يصبح من الصعب التعامل معه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

السياسة الداخلية الإماراتية 2018.. "تهميش" مطالب وهموم المجتمع وقاعدة أزمة اقتصادية قادمة

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..