أحدث الإضافات

طحنون بن زايد يستقبل السفير التركي في أبوظبي
محكمة نرويجية تقضي بالسجن لمدير منظمة ممولة إماراتياً بتهمتي السرقة والتزوير
"الأخبار اللبنانية": انسحاب إماراتي تدريجي من سوق الإعلام المصري إثر خلافات حول الإدارة
"الإمارات لحقوق الإنسان": مراكز المناصحة... تكريس لنهج الانتهاكات والقمع
تجديد الفكر العربي في الساحات والشوارع
المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي يعلق مشاركته في اللجنة العسكرية بعدن..وتوتر أمني في أبين
"الفطيم الإماراتية": توجه لاستثمار مليار دولار في مصر خلال العامين المقبيلن
جمهورية الخوف تضع للعالم استراتيجية مكافحة الإرهاب!
خلال الاحتفال باليوم الوطني...سفارة الإمارات بسوريا تصف بشار الأسد بـ"القائد الحكيم"
وفد إسرائيلي في واشنطن لبحث عقد اتفاق «عدم اعتداء» مع دول خليجية
الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات في ليبيا وسوريا
شركة استشارات مرتبطة بالإمارات تحرض على زعيم حزب العمال البريطاني
إعادة قراءة الربيع العربي
الشباب العربي وأزمات الدولة الوطنية

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-11-13

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها.

 

بالتأكيد أن الدولة تحاول تحسين سمعتها السيئة وتقديم نسخة دعائية تساعدها لتبقى سويسرا الشرق، لكن ذلك لن يكون على حساب حقوق المواطنين الإماراتيين، فالتسامح يبدأ من الداخل ثم توزع كثقافة سلطة حالمة بريادة العالم العربي. أما ما تقوم به الدولة فهي صورة خادعة سرعان ما ستضمحل وتتلاشى مع رؤية الجانب المظلم من الدولة وتقفز حقوق الإماراتيين والاعتقالات في واجهة هذا الجانب الأكثر سوءً في تاريخ الإمارات الحديث.

 

إلى السلطات يجب إثبات أن الدولة دولة تسامح وحرية وأكثر انفتاحاً، بالإفراج أولاً عن المعتقلين السياسيين ورد الاعتبار لهم، وتجميد العمل بالقوانين سيئة السمعة، والسماح بحرية الرأي والتعبير والدفع بشأن ضرورة المشاركة السياسية لكل الشعب، ووقف همجية التعامل مع المواطنين وحقوقهم، وإعادة الاعتبار لمساجد الدولة ودورها الريادي في خدمة المجتمع الإماراتي وتنويره وليس تدجينه كما تقوم السلطات في الوقت الحالي.

 

إلى المشاركين في قمة التسامح، وهم من كل دول العالم، بدلاً من تقديم الفلسفات حول التسامح وقدرته على تجاوز المشكلات الاقتصادية والسياسية والتنوع الديني والثقافي يفترض أن تحثوا السلطات على التسامح مع شعبها ومواطنيها، أن تزوروا المعتقلين السياسيين في الدولة وتضغطوا من أجل الإفراج عنهم، أما الحضور بدافع الحضور فهي محاولة بائسة لإخفاء السجل السيء في حقوق الإنسان، ووصمة عار في جبين الحاضرين ستبقى دائمة يصعب إزالتها.

 

التسامح قيّمة عظيمة لكن جهاز أمن الدولة يحوّلها إلى موضوع ضمن روزنامة العلاقات العامة لتحسين السمعة، فبدلاً من تشويه هذه القيمة ودفع عشرات الملايين من الدولارات لتحسين السمعة في الخارج يفترض أن تبدأ السلطات بشكل فوري في تحسين سجل حقوق الإنسان في الدولة، فكلما مضى وقت زاد الملف ثِقلاً وسيأتي وقت يصبح من الصعب التعامل معه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

السياسة الداخلية الإماراتية 2018.. "تهميش" مطالب وهموم المجتمع وقاعدة أزمة اقتصادية قادمة

لنا كلمة

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..