أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع ملك الأردن المستجدات الإقليمية
رجل أعمال أميركي يتهم هيئة إماراتية باختراق بريده الإلكتروني
مصرف "أبوظبي الأول" يدرس الاستحواذ على "بنك عوده مصر"
وزير الداخلية اليمني يطلب من التحالف السعودي الإماراتي توضيحات حول هجوم مأرب
من الخليج بين حاملتين
كيف تدفع العلاقات الإمارتية مع "النظام السوري" لزيادة شرعيته الخارجية؟!
إيران تعلن المشاركة في معرض إكسبو 2020 بالإمارات
الإمارات تخصص 136 مليون دولار للبنية التحتية بعد تكرار الفيضانات
الإمارات ومصر تدعمان حفتر بشحنات كبيرة من الأسلحة
وزير الداخلية اليمني: اتفاق الرياض صمم لإنقاذ مشروع أبوظبي التي تعبث بدمائنا
خيارات إيران الثلاثة
الخليج والنظام ما بعد الأمريكي
إيران تنتقد قرار كوريا الجنوبية توسيع مهام مكافحة القرصنة في مياه الخليج لتشمل مضيق هرمز
ميدل إيست آي: أهداف أبوظبي من حربها ضد "الإسلام السياسي" وكيف توظف الصوفية ضمن أدواتها
الحكومة اليمنية: حلفاء الإمارات يعرقلون تنفيذ اتفاق الرياض

الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-11

أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الاثنين، مرسوما اتحاديا، بتشكيل أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لدور انعقاد الفصل التشريعي السابع عشر.

 

ونص المرسوم على أن يشكل المجلس الوطني الاتحادي لدور انعقاد الفصل التشريعي السابع عشر من أربعين عضواً يمثلون كافة إمارات الدولة، بينهم 20 سيدة وبما يشكل 50 بالمائة من مجموع الأعضاء، وتم دعوة المجلس الوطني الاتحادي للانعقاد يوم الخميس الموافق 14 نوفمبر.

 

ويشكل المجلس الوطني الاتحادي، من أربعين عضوا نصفهم بالانتخاب والآخر بالتعيين وتوزع عدد مقاعد المجلس على الإمارات، وتضمن المرسوم أسماء أعضاء المجلس الوطني الاتحادي 2019، حيث جرت علية انتخاب 20 من أعضاء المجلس الشهر الماضي وسطإجراءت تحظر عليهم الحديث في الأمور السياسية، مما دفع عدداً من المرشحين للانسحاب منها,

 

تأسس المجلس الوطني الاتحادي عام 1971 مع إعلان تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة بإشراف بريطاني، لكنه لا يعد مجلساً تشريعياً حقيقياً، إذ إنه مجرد مجلس استشاري يعين فيه رئيس الدولة 40 عضواً من المقربين لديه.

 

وقررت الإمارات عام 2006 السماح لشعبها بترشيح 20 عضواً للمجلس مقابل تعيين رئيس الدولة لـ20 آخرين، مع الإبقاء على صفته الاستشارية غير الملزمة للحكومة. لكن السلطات الإماراتية لم تترك حرية الاختيار للناخبين، إذ قامت بوضع جداول سُميت بـ"الهيئات الانتخابية" لتنتقي فيها المواطنين الذين يحق لهم الانتخاب والتصويت.

 

ولا تزيد نسبة المصوتين عن 35 في المائة من تعداد الشعب الإماراتي، كما أنها مارست أعمال رقابة شديدة على المرشحين، وحرصت على أن يكونوا موالين لها في ثلاث دورات انتخابية في أعوام 2006 و2011 و2015.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أيديولوجية إزاحة السياسة

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

بديهيات الديمقراطية

لنا كلمة

الحروب خارج الحدود

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..