أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع ملك الأردن المستجدات الإقليمية
كيف تدفع العلاقات الإمارتية مع "النظام السوري" لزيادة شرعيته الخارجية؟!
إيران تعلن المشاركة في معرض إكسبو 2020 بالإمارات
الإمارات تخصص 136 مليون دولار للبنية التحتية بعد تكرار الفيضانات
الإمارات ومصر تدعمان حفتر بشحنات كبيرة من الأسلحة
وزير الداخلية اليمني: اتفاق الرياض صمم لإنقاذ مشروع أبوظبي التي تعبث بدمائنا
خيارات إيران الثلاثة
الخليج والنظام ما بعد الأمريكي
إيران تنتقد قرار كوريا الجنوبية توسيع مهام مكافحة القرصنة في مياه الخليج لتشمل مضيق هرمز
ميدل إيست آي: أهداف أبوظبي من حربها ضد "الإسلام السياسي" وكيف توظف الصوفية ضمن أدواتها
الحكومة اليمنية: حلفاء الإمارات يعرقلون تنفيذ اتفاق الرياض
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تعزيز التعاون بين البلدين
وسيم يوسف يقيم 19 قضية سب وقذف بمحاكم الإمارات
عن إيران وتناقضات أدوارها مع مصالح العرب
السراج: دور الإمارات في ليبيا مقلق وحفتر ليس شريكا للسلام

محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-10

 

بحث ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مع رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، الأحد، مستجدات الأوضاع بالعراق، في إطار زيارة يجريها الأخير إلى الإمارات.


وأفاد بيان صادر عن رئاسة الإقليم أن بارزاني وآل نهيان أكدا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار السياسي والأمني في العراق والمنطقة.

وبحث الجانبان علاقات أربيل وبغداد، وضرورة الحوار لحل المشاكل العالقة وفق البيان.

 

كما عبّرا عن رغبتهما في تعزيز العلاقات، وإتاحة فرص العمل والاستثمار الإماراتي في إقليم كردستان ليمتد منه إلى كل العراق.

وذكر البيان أن الجانبين ناقشا أيضا "مستجدات الوضع في المنطقة عموما، وخطر عودة الإرهاب للتنامي وأهمية التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهته".



ووصل نيجيرفان بارزاني مساء السبت إلى الإمارات في إطار زيارة رسمية غير معلنة المدة لبحث التعاون بين الإقليم والإمارات في عدة مجالات وخاصة الاستثمار.

 

والأسبوع الماضي اتهم الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق "قيس الخزعلي" لأطراف داخلية وخارجية من بينها الإمارات بالتآمر لإثارة الفوضى في العراق.

 

وكان "الخزعلي" أكد، خلال لقاء تلفزيوني في وقت سابق، أن إحدى الرئاسات الثلاث، إضافة إلى قائد كبير لأحد الأجهزة الأمنية، "هم الطرف الداخلي المشارك في المؤامرة".

وبحسب مصادر عراقية فإن "الخزعلي" قصد تحديدا رئيس البرلمان "محمد الحلبوسي" الذي تولى منصبه ممثلا عن السنة في البلاد، ضمن المحاصصة الطائفية للسلطات، أما القائد الأمني الكبير، فأوضح المصدر أنه مدير المخابرات العراقية "مصطفى الكاظمي".

وأكد المصدر أن لدى "الخزعلي" وبعض أطراف الائتلاف الحاكم، معلومات عن أن تحرك "الحلبوسى" و"الكاظمي"، بإيعاز من السعودية والإمارات؛ في محاولة للاستفادة من الاحتجاجات الشعبية والإطاحة بالحكومة التي تشكلت على غير ما كانت تطمح له الدولتان اللتان دعمتا "حيدر العبادي" في الانتخابات السابقة.

 

وقال "الخزعلي"، خلال لقائه، إن الأطراف الخارجية المشاركة في محاولة "إثارة الفوضى والاقتتال الداخلي" في العراق، هي (إسرائيل) وأمريكا، إضافة للإمارات التي اعتبر أن دورها صار يطغى على السعودية.

 

وبحسب المصدر، فإن إشارة "الخزعلي" للإمارات تستند للمعلومات التي اعترف بها نائب رئيس الحشد الشعبي لشؤون العشائر "ثامر التميمي" (الشهير بأبو عزام)، عقب القبض عليه مؤخرا، حيث كشف عن إدارته لخلية إلكترونية مهمتها الاستفادة من الاحتجاجات الشعبية في العراق ومحاولة توظيفها للإطاحة بالائتلاف الحاكم.

 

واعترف "أبو عزام"، بحسب ما أفاد المصدر، بأنه تلقى تمويلا من مستشار ولي عهد أبوظبي "محمد دحلان"، وأن مقر خليته يقع بمدينة السليمانية.

واعتبر "الخزعلي" خلال لقائه، أن العراق لا يمكن أن يستقر إلا إذا حصر السلاح بيد الدولة، زاعما أن ميليشيا "الحشد الشعبي" من أجهزة الدولة، وأن محاولة استدراجه للمواجهة مع الناس تعني أن العراق فقد مصدر قوته.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

متى تستقر المنطقة؟

محمد بن زايد يبحث مع ملك الأردن المستجدات الإقليمية

وزير الداخلية اليمني: اتفاق الرياض صمم لإنقاذ مشروع أبوظبي التي تعبث بدمائنا

لنا كلمة

الحروب خارج الحدود

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..