أحدث الإضافات

طحنون بن زايد يستقبل السفير التركي في أبوظبي
محكمة نرويجية تقضي بالسجن لمدير منظمة ممولة إماراتياً بتهمتي السرقة والتزوير
"الأخبار اللبنانية": انسحاب إماراتي تدريجي من سوق الإعلام المصري إثر خلافات حول الإدارة
"الإمارات لحقوق الإنسان": مراكز المناصحة... تكريس لنهج الانتهاكات والقمع
تجديد الفكر العربي في الساحات والشوارع
المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي يعلق مشاركته في اللجنة العسكرية بعدن..وتوتر أمني في أبين
"الفطيم الإماراتية": توجه لاستثمار مليار دولار في مصر خلال العامين المقبيلن
جمهورية الخوف تضع للعالم استراتيجية مكافحة الإرهاب!
خلال الاحتفال باليوم الوطني...سفارة الإمارات بسوريا تصف بشار الأسد بـ"القائد الحكيم"
وفد إسرائيلي في واشنطن لبحث عقد اتفاق «عدم اعتداء» مع دول خليجية
الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات في ليبيا وسوريا
شركة استشارات مرتبطة بالإمارات تحرض على زعيم حزب العمال البريطاني
إعادة قراءة الربيع العربي
الشباب العربي وأزمات الدولة الوطنية

هل تتدخل الإمارات في السودان لوأد الثورة؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-11-03

 

تصاعدت الاتهامات السودانية للإمارات بمحاولة وأد الإنجاز الشعبي بالثورة الشعبية ضد نظام حكم عمر البشير، والعمل من أجل إجهاض حلم الشعب في الانعتاق من الاستبداد والبدء في تحقيق تقدم كبير لرفاهيته.

 

وكان أخر مطالبة السكرتير العام للحزب الشيوعي، "محمد مختار الخطيب"، خلال كلمة في ندوة سياسية، يوم الجمعة (الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2019) بإنهاء "كل الاتفاقيات التي أبرمتها حكومة غير شرعية مع جهات أجنبية"، مضيفا:" ندعو لسحب القواعد العسكرية والأجهزة الاستخباراتية والانسحاب الفوري من المحور الإسلامي العربي الرجعي وسحب قواتنا من اليمن".

 

وأضاف: "شعارات ديسمبر/كانون الأول أرعبت دولا، لذلك اتجهت للتآمر على الانتفاضة لأنها أرعبتهم بإمكانية انتقال عدوى الثورة السودانية إلى شعوبهم فيفقدون السيطرة عليها".

 

 

اتهام ورد

 

وكشف "الخطيب" عن "قيام الإمارات والسعودية بإجراء مجموعة من الاتصالات مع كيانات سياسية وقيادات بارزة في قوى المعارضة غير متحمسة للتغيير الجذري في السودان (لم يسمها) وسعوا لتغيير مسار الانتفاضة".

 

ورد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، على ما تحدث به "الخطيب" بالقول: كلمة أمين عام الحزب الشيوعي السوداني وتناوله السلبي للدور الإماراتي والسعودي في دعم الاستقرار والانتقال السلمي في السودان مؤسف ولعلها انطلقت من مفاهيم أيديولوجية قديمة مرتبطة بحزبه"

 

وأشار إلى أن "العلاقة بالخرطوم تاريخية والدور العربي في دعم السودان في ظروفه الحالية ضروري".

فهل حقاً تقوم الإمارات بدور يهدد انتفاضة السودانيين ومحاولة تحقيق أجندتها ببقاء ذات النظام السابق في السلطة؟!

 

بدأ السودان منذ 21 أغسطس/آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، و"قوى إعلان الحرية والتغيير".

 

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/نيسان الماضي، "البشير" من الرئاسة (1989–2019)؛ إثر احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

منذ بداية التظاهرات نهاية 2018 حذر السودانيون من التدخلات الإماراتية في بلادهم، واتهموا أبوظبي بتزويد قوات الجيش بالسلاح الذي قتل المتظاهرين.

 

ويعتقد السودانيون أن الإمارات لم يُعرف لها انحياز للتحول الديمقراطي الذي ينشده الشعب السوداني، بل إن أيادي أبو ظبي ما حلت ببلد إلا وجعلت أهله شيعا وطوائف تقاتل بعضها بعضا.

 

 

مشاركة اليمن

 

وفي تصريحات سابقة قبل أسابيع قال محمد علي الجزولي، نائب رئيس تحالف الجبهة الوطنية للتغيير في السودان (يضم 22 حزباً) إن أولى مطالب الثورة السودانية تتمثل بعودة جيش البلاد من تحالف السعودية والإمارات الذي يقود حرباً في اليمن.

 

وقال الجزولي: "في بداية حرب التحالف السعودي الإماراتي على اليمن وقفنا إلى جانب مشاركة جيش السودان؛ لأن هدفها كان وقف المد الإيراني، لكن على الأرض اتضح أنها لخلط الأوراق السياسية".

 

وأضاف الجزولي، الذي يشغل منصب رئيس "حزب دولة القانون والتنمية": إن "الإمارات قتلت المئات من علماء المسلمين المعارضين للحوثي في اليمن، واغتالت مفكرين سياسيين".

 

 

مخاوف من انقلابات

 

تملك السودان تاريخ من الانقلابات ويشير السودانيون إلى هناك مخاطر واضحة بأن تتحوَّل الثورة السودانية إلى صراع بالوكالة بين السعوديين والإماراتيين الداعمين لجنرالات الجيش والقوى العلمانية، مقابل تركيا وقطر الداعمتين للإسلاميين.

 

وفي الأسابيع الأولى لعزل البشير جرى الحديث عن وفد إماراتي وصل الخرطوم لدعم جنرلات في الجيش لمواجهة الإسلاميين وعزلهم من وظائفهم الحكومية.

 

وحسب ميدل ايست آي تتألف خطتهم من شقين: دعم وتسليح رجال الجيش الأساسيين الذين يتفاوضون مع المحتجين، واستخدام القيادات المدنية التي تظهر من أجل تطهير الجيش والحكومة والوظائف العامة والمحاكم من كافة الإسلاميين.

 

وقد سعى الإماراتيون والسعوديون في اليمن ومصر وتونس وليبيا إلى سحق الانتفاضات الشعبية ضد الحكام الراسخين منذ زمنٍ طويل في السلطة والأنظمة التي يخدمونها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الفطيم الإماراتية": توجه لاستثمار مليار دولار في مصر خلال العامين المقبيلن

"الإمارات لحقوق الإنسان": مراكز المناصحة... تكريس لنهج الانتهاكات والقمع

"الأخبار اللبنانية": انسحاب إماراتي تدريجي من سوق الإعلام المصري إثر خلافات حول الإدارة

لنا كلمة

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..