أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن
حفتر.. الذهب مقابل المال
الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه

هل تتدخل الإمارات في السودان لوأد الثورة؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-11-03

 

تصاعدت الاتهامات السودانية للإمارات بمحاولة وأد الإنجاز الشعبي بالثورة الشعبية ضد نظام حكم عمر البشير، والعمل من أجل إجهاض حلم الشعب في الانعتاق من الاستبداد والبدء في تحقيق تقدم كبير لرفاهيته.

 

وكان أخر مطالبة السكرتير العام للحزب الشيوعي، "محمد مختار الخطيب"، خلال كلمة في ندوة سياسية، يوم الجمعة (الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2019) بإنهاء "كل الاتفاقيات التي أبرمتها حكومة غير شرعية مع جهات أجنبية"، مضيفا:" ندعو لسحب القواعد العسكرية والأجهزة الاستخباراتية والانسحاب الفوري من المحور الإسلامي العربي الرجعي وسحب قواتنا من اليمن".

 

وأضاف: "شعارات ديسمبر/كانون الأول أرعبت دولا، لذلك اتجهت للتآمر على الانتفاضة لأنها أرعبتهم بإمكانية انتقال عدوى الثورة السودانية إلى شعوبهم فيفقدون السيطرة عليها".

 

 

اتهام ورد

 

وكشف "الخطيب" عن "قيام الإمارات والسعودية بإجراء مجموعة من الاتصالات مع كيانات سياسية وقيادات بارزة في قوى المعارضة غير متحمسة للتغيير الجذري في السودان (لم يسمها) وسعوا لتغيير مسار الانتفاضة".

 

ورد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، على ما تحدث به "الخطيب" بالقول: كلمة أمين عام الحزب الشيوعي السوداني وتناوله السلبي للدور الإماراتي والسعودي في دعم الاستقرار والانتقال السلمي في السودان مؤسف ولعلها انطلقت من مفاهيم أيديولوجية قديمة مرتبطة بحزبه"

 

وأشار إلى أن "العلاقة بالخرطوم تاريخية والدور العربي في دعم السودان في ظروفه الحالية ضروري".

فهل حقاً تقوم الإمارات بدور يهدد انتفاضة السودانيين ومحاولة تحقيق أجندتها ببقاء ذات النظام السابق في السلطة؟!

 

بدأ السودان منذ 21 أغسطس/آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، و"قوى إعلان الحرية والتغيير".

 

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/نيسان الماضي، "البشير" من الرئاسة (1989–2019)؛ إثر احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

منذ بداية التظاهرات نهاية 2018 حذر السودانيون من التدخلات الإماراتية في بلادهم، واتهموا أبوظبي بتزويد قوات الجيش بالسلاح الذي قتل المتظاهرين.

 

ويعتقد السودانيون أن الإمارات لم يُعرف لها انحياز للتحول الديمقراطي الذي ينشده الشعب السوداني، بل إن أيادي أبو ظبي ما حلت ببلد إلا وجعلت أهله شيعا وطوائف تقاتل بعضها بعضا.

 

 

مشاركة اليمن

 

وفي تصريحات سابقة قبل أسابيع قال محمد علي الجزولي، نائب رئيس تحالف الجبهة الوطنية للتغيير في السودان (يضم 22 حزباً) إن أولى مطالب الثورة السودانية تتمثل بعودة جيش البلاد من تحالف السعودية والإمارات الذي يقود حرباً في اليمن.

 

وقال الجزولي: "في بداية حرب التحالف السعودي الإماراتي على اليمن وقفنا إلى جانب مشاركة جيش السودان؛ لأن هدفها كان وقف المد الإيراني، لكن على الأرض اتضح أنها لخلط الأوراق السياسية".

 

وأضاف الجزولي، الذي يشغل منصب رئيس "حزب دولة القانون والتنمية": إن "الإمارات قتلت المئات من علماء المسلمين المعارضين للحوثي في اليمن، واغتالت مفكرين سياسيين".

 

 

مخاوف من انقلابات

 

تملك السودان تاريخ من الانقلابات ويشير السودانيون إلى هناك مخاطر واضحة بأن تتحوَّل الثورة السودانية إلى صراع بالوكالة بين السعوديين والإماراتيين الداعمين لجنرالات الجيش والقوى العلمانية، مقابل تركيا وقطر الداعمتين للإسلاميين.

 

وفي الأسابيع الأولى لعزل البشير جرى الحديث عن وفد إماراتي وصل الخرطوم لدعم جنرلات في الجيش لمواجهة الإسلاميين وعزلهم من وظائفهم الحكومية.

 

وحسب ميدل ايست آي تتألف خطتهم من شقين: دعم وتسليح رجال الجيش الأساسيين الذين يتفاوضون مع المحتجين، واستخدام القيادات المدنية التي تظهر من أجل تطهير الجيش والحكومة والوظائف العامة والمحاكم من كافة الإسلاميين.

 

وقد سعى الإماراتيون والسعوديون في اليمن ومصر وتونس وليبيا إلى سحق الانتفاضات الشعبية ضد الحكام الراسخين منذ زمنٍ طويل في السلطة والأنظمة التي يخدمونها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..