أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن
حفتر.. الذهب مقابل المال
الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه

الإمارات تتعاقد مع ضباط سابقين بالمخابرات الإسرائيلية لخدمات التجسس

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-10-16

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعاقدت مع ضباط سابقين في الجيش الإسرائيلي، للعمل في شركة تعمل لصالح المخابرات الإماراتية، مشيرة إلى أن هؤلاء يتقاضون رواتب "فلكية" تصل إلى مليون دولار سنويا.


وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته  إن هؤلاء الضباط الذي يعملون في شركة تدعى "دارك ماتر"، يستخدمون خبراتهم الواسعة التي اكتسبوها في مجال التكنولوجيا خلال عملهم في الجيش الإسرائيلي، بهدف ملاحقة الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان الغربيين.


ولفتت الصحيفة إلى أن الشركة التي أنشأت عام 2015 تدير مكتبًا في قبرص، وآخر في سنغافورة، ويعمل فيهما مطوري برمجيات إسرائيليين.


ونقلت الصحيفة عن مصدر في قطاع الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "العمل في هذه الشركة، يعتبر تهريبا فعليا للملكية الفكرية الإسرائيلية، دون أي إشراف من الجهات الرقابية على ما يقدمه هؤلاء، مقابل الرواتب الضخمة"، مشيرة إلى أن هؤلاء يستخدمون خبراتهم الواسعة التي اكتسبوها من خلال عملهم في قوات النخبة، في العثور على نقاط الضعف في البرامج والشبكات من أجل اقتحامها. 


ولفتت الصحيفة إلى تقرير أوردته صحيفة نيويورك تايمز في آذار/ مارس الماضي، قالت فيه إن شركة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية "NSO" عانت مؤخرا من موجة مغادرة الموظفين، وجميعهم من قدامى المحاربين في وحدة الجيش الإسرائيلي البالغ عددها 8200 وحدة.


وكشفت الصحيفة أن مكتب إحصاء متخصص في دراسة أسباب الهجرة الجماعية، وجد أن جميع من تركوا وظائفهم في الشرطة الإسرائيلية، توجهوا بالفعل للعمل في مقري شركة "دارك ماتر" في قبرص وسنغافورة، اللذين يديرهما إسرائيليون.


وقالت الصحيفة إن الفريق العامل في هذه الشركة كان الهدف من استقدامه توظيف خبرات غربية لإنشاء قدرات القرصنة على أن يتم نقل هذه الخبرات إلى كوادر محلية على مدار الوقت.


ونبهت إلى أن هذه الشركة متورطة في عمليات مراقبة واسعة النطاق لأفراد صحفيين ونشطاء مناهضين للحكومة الإماراتية، وشملت قتحام أجهزة "آي فون" لمئات النشطاء، وإرهابيين مفترضين، وناشطين سياسيين مناهضين لأبو ظبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..