أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون
الإمارات وإثيوبيا توقعان مذكرة تعاون عسكري
دعاية تخالف الواقع الاقتصادي للإمارات وفشل وتناقض حملة تحسين السمعة
توسع الإمارات بالصناعات الدفاعية العسكرية وقطاع الطائرات المسيرة
رئيس الدولة ينعى سلطان بن زايد وإعلان الحداد وتنكيس الأعلام لمدة 3 أيام
الإمارات تشتري  50% من "بي بي تكنولوجي" للمروحيات الروسية
طيران الإمارات تشتري 50 طائرة إيرباص بـ16 مليار دولار
مقتل 7 عمال نتيجة قصف طائرات إماراتية مسيرة على طرابلس الليبية
آسيا تايمز: تزايد المؤشرات حول معالجة قريبة للأزمة الخليجية

مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-10-15

كشف مركز السياسة الدولية الأمريكي في تقرير أصدره حديثا أن لدى الإمارات “لوبي” واسع النطاق ومؤثر بشكل كبير في مجال الضغط والعلاقات العامة في الولايات المتحدة سمح لأبوظبي بأن تمارس نفوذا كبيرا على السياسة الأمريكية.

 

ويقول التقرير إنه وبعد القتل الوحشي للصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، العام الماضي، والذي خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أنه تم بتفويض من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أصبحت السعودية منبوذة في واشنطن العاصمة، حيث أسقطت العديد من شركات الضغط والعلاقات العامة السعوديين كعميل، ورفضت بعض مراكز الفكر أخذ المال السعودي، وأعادت العديد من الجامعات الأمريكية أموال الدعم.

 

ويضيف التقرير أنه من ناحية أخرى، لا يزال ينظر إلى شريك السعودية، الإمارات، كحليف قوي للولايات المتحدة من قبل الكثيرين في واشنطن. وفي حين أنه لم يكن للإماراتيين علاقة بقتل خاشقجي، إلا أنهم عملوا جنبا إلى جنب مع السعوديين في الحرب المدمرة في اليمن. وقد ساهم تورط الإماراتيين في اليمن- بما في ذلك تمويل برنامج لتنفيذ الاغتيالات- في إحداث أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إلى جانب السجل البغيض في مجال حقوق الإنسان لدى الإمارات كما في السعودية، حيث تحتجز وتخفي مواطنيها بصورة تعسفية، وتسجن الأكاديميين الغربيين بصورة غير قانونية.

 

ووفق تحليلات قام بها مركز السياسة الدولية لبيانات منظمات تعمل لصالح الإمارات في الولايات المتحدة، فقد تبين أن 20 شركة وكيلة عن عملاء أجانب مسجلين في الولايات المتحدة عملت لعملاء في الإمارات، مع أكثر من 20 مليون دولار دفعها هؤلاء العملاء الإماراتيون لهذه الشركات التي قامت بالإبلاغ عن نحو 3.168 نشاطا سياسيا نيابة عن الإمارات.

 

وجاء في التقرير أيضا أن الوكلاء الأجانب لدولة الإمارات اتصلوا بأكثر من 200 مكتب للكونغرس، و18 مركزا للأبحاث، ومعظم وسائل الإعلام الرئيسية، إلى جانب إنشاء قنوات اتصال كبيرة بين الوكلاء الأجانب لدولة الإمارات ومراكز الفكر الممولة من قبل أبوظبي.

 

وأضاف التقرير أنه تم إنفاق نحو 600 ألف دولار على حملات من هذه الشركات ووكلائها الأجانب المسجلين؛ وهو ما ساهم في نجاح اللوبي الإماراتي في تشكيل السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

 

وأشار تقرير المركز إلى أن أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يعملون مع وكلاء الإمارات يواصلون كفاحهم من أجل إبقاء الدعم العسكري الأمريكي للإمارات، كما أن خبراء الشرق الأوسط- الذين يعمل بعضهم لصالح مراكز الفكر التي تبرعت الإمارات لها بالملايين- يرددون نقاط الحوار في اللوبي الإماراتي، وقد قام وكلاء الإمارات الأجانب برسم خط وسائل الإعلام بشكل فعال من خلال العمل بشكل وثيق مع الصحافيين والمراسلين في معظم وسائل الإعلام الرئيسية تقريبا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سوق الرهان على ترامب

السياسات الأميركية في الشرق الأوسط

يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..