أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
الموسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن
حفتر.. الذهب مقابل المال
الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية

 عدنان كريمة

تاريخ النشر :2019-10-14

في أحدث تقرير للبنك الدولي، توقع نمواً للاقتصاد الروسي بنسبة 1.7 بالمئة 2020، و1.8 بالمئة 2021. ولكن هذا يبقى أدنى من خطة وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، التي تسعى لتحقيق نمو مستهدف يبلغ 3.1 بالمئة.

 

جاءت هذه التوقعات، في وقت تولي الحكومة الروسية اهتماماً كبيراً لتحسين دخل المواطنين في إطار جهود الحد من الفقر، بوصفه من الأهداف الرئيسية التي دعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى تحقيقها عام 2024، ضمن خطته الاقتصادية.

 

ويحتل الاقتصاد الروسي  حالياً المرتبة الحادية عشرة بين أكبر اقتصادات دول العالم، ويقدر حجمه بنحو 1.44 تريليون دولار. لكن هذه المرتبة لا ترضي طموح بوتين الذي يسعى للانضمام إلى الدول الخمس الأكبر في الاقتصاد العالمي.

 

ويبدو أنه يأخذ بالاعتبار لتحقيق طموحه، علاقاته الدولية وإنجازاته في الخارج، خصوصا أن روسيا نجحت في العودة إلى الإقليم والعالم، لاستثمار هذا النفوذ الكبير والقوي لضمان مصالحها السياسية والاقتصادية، في ظل إقامة علاقات جيدة وعملية مع كل دول المنطقة قائمة على مبدأ الشراكة، وحتى التحالف مع بعض هذه الدول، وبينها الدول العربية، لاسيما دول الخليج.

 

ولعل أول ترجمة لهذا الإنجاز، كان نجاح التنسيق الروسي -السعودي لضمان استقرار سوق النفط الذي وفر دخلا إضافيا في موازنة روسيا 2018 بنحو 30 مليار دولار، وقد برزت أهميته في وقت تعرض فيه الاقتصاد الروسي لمخاطر الركود.

 

نجح الرئيس بوتين في أن تصبح روسيا لاعباً فاعلاً في المنطقة، وموسكو تعتبر الخليج «مركزياً» في حساباتها. ومن هنا يتجه التركيز إلى تقاطع المصالح وإمكانيات العمل المشترك، وإذا كانت الدول الخليجية تدرك أكثر فأكثر وزن روسيا الإقليمي والدولي تبعا للاختراق الذي سجلته في شرق المتوسط، فإن موسكو من جهتها تقر بأهمية دور دول مجلس التعاون في صنع القرار العربي في أهم المناطق الاستراتيجية بالعالم، بما لديها من ثروات وإمكانيات استثمارية في الاتجاهين.

 

مع العلم أن الاستثمارات السعودية في النفط والغاز في روسيا، تطورت مؤخراً من الصفر إلى 2.7 مليار دولار، وهي استثمارات مهمة لمشروعاتها القومية، وتطمح إلى مضاعفتها بتوقيع«اتفاقات كبرى» خلال الزيارة المرتقبة للرئيس بوتين للمملكة.

 

وكذلك ترتبط الإمارات مع روسيا بعلاقات اقتصادية واستثمارية متميزة، حيث سجل التبادل التجاري بينهما ارتفاعاً بنسبة 21 في المئة إلى نحو3 مليارات دولار العام الماضي، وبلغ عدد الشركات الروسية ثلاثة آلاف شركة، وتم الاتفاق على مشاريع استثمارية بأكثر من ملياري دولار.

 

لاشك في أن التطلعات على مسار علاقات روسيا بدول الخليج، يجب ألا تتوقف عند حد التوجهات الإيجابية التي يعيشها الطرفان، بل العمل على تحويلها إلى مسارات استراتيجية وفق سياسات«المنفعة المتبادلة».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي

الخنق الاقتصادي للمنطقة العربية

عن أسئلة المستقبل وإجاباتها بين التحليل و"التنجيم"

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..