أحدث الإضافات

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
غرق "دبي مول" وشوارع رئيسية في المدينة بالأمطار يثير غضب إماراتيين
الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"
شركات إسرائيلية تطرح عروضاً لتشجيع السياحة إلى دبي بدلاً من سيناء
مصر تسدد 105 ملايين دولار من مستحقات دانة غاز الإماراتية
رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات
انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة
87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً
الإمارات في أسبوع.. "أكذوبة التسامح" وأزمات الاقتصاد والسياسة الخارجية تتوسع
الإمارات تدعو إيران إلى التفاوض مع القوى العالمية ودول الخليج
أي سلام ينشده ولي العهد السعودي في اليمن؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق
تحقيق يكشف وجود طائرات مسيرة إماراتية بقاعدة جوية لحفتر
إيران تصف العلاقة مع الإمارات بالـ"جيدة جداً" وتطالب الأسطول الأمريكي بمغادرة الخليج
تراجع الأصول الأجنبية للإمارات 0.8% في الربع الثالث من 2019

لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-10-14

 

لم تقدم أبوظبي مبررات لمعارضتها عملية "نبع السلام" التركية لبناء منطقة عازلة على الحدود السورية حيث يتواجد الأكراد السوريين، لتلقي الدولة وإيران والنظام السوري في موقف واحد رافض للعملية العسكرية.

 

تقاتل الإمارات في أكثر من دولة، ويُقتل مدنيون، وتمتلئ الصحف والقنوات بأخبار عن دور الدولة في قتل المدنيين باليمن وليبيا والسجون السرية التي تديرها الدولة في تلك الدول. لذلك فرفض الدولة للعملية التركية في سوريا غرضها سياسي يفسره الدعم الإماراتي للأكراد منذ سنوات.

 

كان الرفض الإماراتي لإنشاء منطقة عازلة قد بدأ في يناير/كانون الثاني2019 حيث قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في مقابلة خاصة مع “الحرة” الأمريكية إن الإمارات تدعم الأكراد السوريين ضد تركيا، مؤكدةً رفضها لإقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا.

 

في ديسمبر/كانون الأول2017 كتبت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" عقب حديث عن وعد ترامب للرئيس التركي بنزع سلاح الأكراد أن "شمال سوريا يمكن أن يعتمد على دعم السعودية والإمارات".

 

بعد ثلاثة أشهر نشرت وكالة الأناضول التركية أن ثلاثة مستشارين عسكريين سعوديين وإماراتيين التقوا مسؤولين في حزبيْ الاتحاد الديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني الانفصاليين اللذين تعتبرهما تركيا تنظيمين إرهابيين، في القاعدة الأمريكية بـ"خراب عشق" جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرقي سوريا.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول 2018 نشرت صحيفة "يني شفيق" التركية خبراً عن إرسال السعودية والإمارات وفداً مؤلفاً من عسكريين واستخباراتيين إلى مناطق سيطرة التنظيمات الكردية في شمالي سوريا، بهدف تمويل 12 نقطة مراقبة في المنطقة بالتعاون مع الأكراد.

 

وبحسب الصحيفة المقربة من الحكومة في تقريرها المعنون بـ"السعودية والإمارات تقدمان على خطوات بمثابة إعلان حرب ضد تركيا"، فإن الوفد أرسله ولي عهد أبوظبي بالتعاون مع حليفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

مراقبون أوضحوا أن الإمارات والسعودية يريدون اللعب بورقة الأكراد ضد تركيا، للضغط عليهم في قضية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، لذلك رأينا دعم قرابة 30 ألف مقاتل كوردي على الحدود التركية السورية، والتي تسيطر عليها أحزاب تعتبرها تركيا "منظمات إرهابية".

 

وفي ديسمبر/كانون الأول2018 حذّر زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهتشة لي، السعودية والإمارات من دعم المليشيات الكردية الانفصالية شمالي وشرقي سوريا، تحت اسم حرس الحدود.

 

وتعد السعودية والإمارات من بين 9 قوى ترتبط مصالحها بشمالي سوريا، فضلاً عن تناقض مصالح واستراتيجيات 8 قوى دولية ومحلية أخرى متصارعة على النفوذ والسيطرة؛ وهي القوات الأمريكية والفرنسية والروسية والتركية وقوات النظام السوري وإيران والقوى الكردية بمختلف توجهاتها.

 

وتخشى الإمارات من تثبيت تركيا لنفسها في المنطقة كقوة مؤثرة إذ أن ذلك سيؤثر على تحالفاتها في منطقة الشرق الأوسط إذا تدعم أنقرة الحكومة الشرعية في ليبيا ضد قوات خليفة حفتر المدعوم من الإمارات. كما أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معارض شرس للنظام المصري، وتتواجد فضائيات معارضة للنظام المصري في إسطنبول.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار

87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً

رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات