أحدث الإضافات

اعتقال زعيم عصابة دولية خطيرة في الإمارات
الإمارات في إسبوع ... تصاعد الخسائر الاقتصادية والسياسية داخلياً وخارجياً ومخاطر تتهدد حياة المعتقلين
الإفراج عن المعتقلين.. واجب وطني وإنساني
موقع أمريكي: تجسس إماراتي بمدينة "لاس فيغاس" تحت غطاء المساعدات الطبية
ضاحي خلفان يدعو دول الخليج للمصالحة مع "إسرائيل"
مع تقدم قوات الوفاق ضد مليشيات حفتر ... محمد بن زايد يبحث مع بومبيو وقف إطلاق النار بليبيا
الحوثيون يتهمون التحالف السعودي الإماراتي بشن 1836غارة خلال الهدنة باليمن
منظمات حقوقية تؤكد إصابة 31 معتقلا في سجن الوثبة الإماراتي بكورونا
العنف والعنف المضاد
الرياض وأبو ظبي ومبررات التطبيع الواهية
إصابة معتقلين في قضايا سياسية بفيروس كورونا داخل سجن إماراتي
ثلاث سنوات على الأزمة الخليجية.. لا حل يلوح في الأفق
محكمة امريكية تكشف عن عمليات غسيل مليار دولار لصالح إيران عبر الإمارات
"طيران الإمارات" تقرر تمديد خفض رواتب موظفيها لثلاثة أشهر إضافية
"وول ستريت جورنال": ترامب يضغط على السعودية والإمارات لإنهاء الحظر الجوي على قطر

تحارب حرية الرأي.. تحذيرات من وجود شركات "شبكات التواصل الاجتماعي" في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-09-23
 
خلّصت ورقة بحثية ل"منظمة إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان" إلى أن وجود مكاتب لشركات شبكات التواصل الاجتماعي في دول دكتاتورية مثل الإمارات يعني استهداف لحرية الرأي والتعبير. داعية هذه الشركات لإنشاء مقراتها ومكاتبها الإقليمية في دولٍ تحترم معايير حقوق الإنسان، وأن تمارس أشكالًا من الضغط، مثل مقاطعة بعض الحكومات التي تفرض قيودًا على حريات الرأي والتعبير، وتلاحق النشطاء والمعارضين وترتكب انتهاكاتٍ تُمارسها بشكلٍ ممنهجٍ ضد مواطنيها.

 

وتم تقديم الورقة في ندوة نظمتها المنظمة في جنيف على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين (23 سبتمبر/ايلول2019).

 

وقالت الورقة إنه وفي الوضع الطبيعي، تجذب شبكات المقرات لشركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر مزيدًا من الاستثمارات في كل دولة، كما تخلق فرصًا أكبر للعمل وتترك أثارًا اقتصادية وثقافية واجتماعية مختلفة.

 

لكن المنظمة ترى أن تلك الاستراتيجية تقود الشركات لقوانين وممارسات مختلفة، بما في ذلك تلك التي تنتهك خصوصية المستخدمين أو تفرض قيودًا على حريات التعبير، أو تضع المعارضين تحت الرقابة وتسلب النشطاء حقهم في حرية الرأي والتعبير.

 

وتابعت: هذا التهديد الذي يواجهه المواطنون عادةً يزداد بشكلٍ ملحوظٍ في الدول التي تُعتبر حكوماتها دكتاتورية أو استبدادية أو شعبوية، أو في المناطق التي تمارس فيها السلطات ممارساتٍ تعسفيةٍ تجاه الأقليات أو النقاد والمعارضين، الأمر الذي شهد -وما يزال- تزايدًا مطردًا خلال الفترة الماضية.

 

 

وجود تويتر في الإمارات رغم القمع

 

وتضرب الورقة مثلاً في الخليج العربي، حيث على سبيل المثال، قبل يومٍ واحدٍ من افتتاح فرع لشركة "تويتر" في الخليج العربي، اعتُقل الأكاديمي والخبير الاقتصادي الإماراتي "ناصر بن غيث" في الإمارات العربية المتحدة بسبب تغريداته الناقدة للنظام في مصر، والتي تعد حليفًا للإمارات العربية المتحدة، لفشل السلطات المصرية في تحديد المسؤولين عن حادثة رابعة العدوية عام 2013 في القاهرة.

 

اعتقل "بن غيث" في أبو ظبي وتم نقله بعدها إلى مكانٍ مجهول حيث حُرِمَ من حقه في التواصل مع عائلته ومحاميه، كما حُرِمَ من العلاج الطبي لحوالي ثمانية أشهر إلى أن عُقِدت أول جلسة استماع، وحُكِمَ عليه بالسجن لمدة عشر سنوات وما يزال حتى اليوم يقضي مدة محكوميته.

 

وفي عام 2018، واجه تويتر تهمًا بتوظيف جواسيس يعملون لصالح كلٍّ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في مقرها في دبي. ويُعتَقد بأن هؤلاء الجواسيس كشفوا الصحفي المعارِض "عبد العزيز الجاسر" الذي غرّد باسمٍ مستعار منتقدًا حالة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وسياسات العائلة المالكة، ليتم اعتقاله وتعذيبه وقتله في وقتٍ لاحق.

 

وبالمثل، في نهاية أغسطس/آب الماضي، حذّر حاكم دبي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم" في "رسالة الموسم الجديد" ذات البنود الستة، حذر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات من نشر "معلوماتٍ مضللة" حول دولته بهدف جذب المزيد من المتابعين، مؤكدًا أن هذا قد عرّض سمعة الإمارات للخطر في الخارج ومَسَّ بـ "إنجازاتٍ تعبت آلاف فرق العمل من أجل بنائها."

 

السعودية كذلك تعد دولةً محنكةً في مثل هذا المجال، حتى دون التعاون مع شركة تويتر. على سبيل المثال، أخبرت "منى السواح"، الباحثة في مشروع الدعاية الحاسوبية في جامعة أكسفورد، تلفزيون محلي أن تويتر بات يُستخدم ل "الحد من نشاط المعارضة، واستهداف كل من يواجه الحكومة... وأصبح وسيلةً تستخدم بالإكراه."

 

وبالرغم من أن تلك الممارسات تحدث في معظم دول المنطقة، إلا القيود الخانقة التي تفرضها الحكومات على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك موقع تويتر، تظهر جليةً بشكلٍ أكبر في المملكة العربية السعودية، والتي يجعلها مستخدموها الذين وصل عددهم إلى نحو 10 ملايين مستخدم أكبر سوقٍ في الشرق الأوسط

 

وتقول "جيليان يورك" مديرة حرية التعبير الدولية في مؤسسة الحد الإلكتروني: "إنه لمن المدهش حقًا أنه كلما أردت أن أقول أي شيء بخصوص المملكة العربية السعودية على منصة تويتر، أجد مئاتًا من الروبوتات تهاجمني في كل مرة."

 

هل ستقوم شركة تويتر بمواجهة كل هذا حتى لو لم تُجبر على ذلك؟ قال نائب رئيس تويتر في آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية والأسواق الناشئة " شاريش راو"، إن "الخليج العربي بما فيه الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، يشكل أحد أكبر المجموعات النشطة من مستخدمي تويتر، وستبقى من مراكز القيادة لحضورنا المتزايد"

 

واستنتجت تلك الورقة أن من المحتمل أن يبقى تويتر في صف حكومات تلك الدول ما لم تتم صياغة اتفاق يحمي حقوق الإنسان فيها، بما في ذلك حريات الرأي والتعبير والخصوصية.

 

 

الحل للشركات

 

 وقدمت المنظمة الحلول، بالقول إن تطور السوق العالمي للدرجة التي تلزم الشركات العالمية بمراعاة حقوق الإنسان على قدم المساواة مع الأرباح، فقد أصبحت الحاجة ملحة لوضع حدٍّ لكافة أشكال الكره والعنف والقمع للمعارضة السليمة.

 

لذلك دعت المنظمة: الشركات متعددة الجنسيات مثل: فيسبوك وتويتر للالتزام بمدونة لقواعد السلوك التي تثني عن الكره والعنف عند قمع حرية التعبير خصوصًا مع المعارضين. وبالمثل، على الحكومات أن تفعل ذلك، من خلال ضغط المواطنين والهيئات الدولية عليها من أجل احترام خصوصيات وحريات الأفراد والمواطنين في الرأي والتعبير.

 

ونظرًا إلى أن هذا سيأخذ وقتًا كبيرًا في التنفيذ والتحقيق، دعت إمباكت الدولية هذه الشركات لإنشاء مقراتها ومكاتبها الإقليمية في دولٍ تحترم معايير حقوق الإنسان، وأن تمارس أشكالًا من الضغط، مثل مقاطعة بعض الحكومات التي تفرض قيودًا على حريات الرأي والتعبير، وتلاحق النشطاء والمعارضين وترتكب انتهاكاتٍ تُمارسها بشكلٍ ممنهجٍ ضد مواطنيها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الرياض وأبو ظبي ومبررات التطبيع الواهية

منظمات حقوقية تؤكد إصابة 31 معتقلا في سجن الوثبة الإماراتي بكورونا

اعتقال زعيم عصابة دولية خطيرة في الإمارات

لنا كلمة

الإفراج عن المعتقلين.. واجب وطني وإنساني

تحدث أهالي معتقلين إماراتيين وعرب خلال الأيام القليلة الماضية عن تحول سجن الوثبة إلى سجن موبوء بفيروس كورونا، تمضي الأيام ولا تجد السلطة معالجة للوضع وترفض الإفراج عن المعتقلين من السجون. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..