أحدث الإضافات

اعتقال زعيم عصابة دولية خطيرة في الإمارات
رئيس مجلس الدولة في ليبيا: نحن في حالة حرب مع الإمارات ونرفض التدخل المصري
عبدالخالق عبدالله يدعو الجيش المصري لـ"تحرير" طرابلس من "الاحتلال" التركي
الجالية اليهودية في الإمارات تنشط عبر حساب رسمي لها على تويتر
تحذيرات من صفحة تدار من الإمارات تحرض على حراك شعبي في تونس
الإمارات تعلن تسجيل 626 إصابة جديدة وحالة وفاة بكورونا
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات في ليبيا والمنطقة
عنة ترامب ومجتمع أمريكا وسؤال المستقبل
الاستعانة بالأجنبي في ليبيا.. لقد سقطت ورقة التوت!
الإمارات في إسبوع ... تصاعد الخسائر الاقتصادية والسياسية داخلياً وخارجياً ومخاطر تتهدد حياة المعتقلين
الإفراج عن المعتقلين.. واجب وطني وإنساني
موقع أمريكي: تجسس إماراتي بمدينة "لاس فيغاس" تحت غطاء المساعدات الطبية
ضاحي خلفان يدعو دول الخليج للمصالحة مع "إسرائيل"
مع تقدم قوات الوفاق ضد مليشيات حفتر ... محمد بن زايد يبحث مع بومبيو وقف إطلاق النار بليبيا
الحوثيون يتهمون التحالف السعودي الإماراتي بشن 1836غارة خلال الهدنة باليمن

لعبة السعودية والإمارات في اليمن

مأرب الورد

تاريخ النشر :2019-09-13

 

تتبادل الرياض وأبوظبي الأدوار في اليمن، فالأولى تُظهر أنها منحازة بشكل كامل للشرعية التي طلبت تدخلها، بينما موقف الثانية واضح وهو مع مليشياتها العسكرية في الجنوب.

 


صحيح أن هناك اختلافا بينهما تعكسه بعض المواقف والتصريحات والسياسة الإعلامية، لكن ذلك يظل في حدود التفاصيل، وليس الأهداف التي تبدو محل تقاطع كبير على الأقل في المدى الحالي والمتوسط.

 


يكاد يكون مرّ شهر على انقلاب «المجلس الانتقالي» المدعوم إماراتيا على الشرعية في عدن، ومع ذلك لم تستطع السعودية التي تقود التحالف تحقيق أي شيء مما تدعو إليه في بياناتها، خاصة التي تصدرها منفردة.


ويُتداول تفسير مفاده أن التحالف يريد بقاء الوضع على حاله، حيث تبقى عدن وجزء من أبين -بجانب الضالع- ولحج بيد الانتقالي، وتظل قوات «الشرعية» على أبواب زنجبار، لا يُسمح لها باستعادة عاصمتها المؤقتة، لحين تقبل هي تحديدا بفعل عوامل عدة بالحوار مع الانقلابيين الجدد لشرعنة واقعهم، وقبل إعادة الوضع لسابقه.


وما يعزز هذا الرأي هو بيانات الرياض وأبوظبي اللتين تكرران الدعوة لحوار فوري ودون شروط، وهذا يعني ببساطة شرعنة الانقلاب، مع استيعاب القائمين عليه في حكومة الشرعية، التي ماتزال متمسكة بموقفها الرافض لأي حوار قبل إنهاء الوضع الشاذ.

 


ليس هناك من خيار أمام «الشرعية» إلا الثبات على هذا الموقف والمراوغة السياسية واستخدام ما تملكه من أوراق، مثل التهديد بسلاح رفع شكوى لمجلس الأمن، بما تقوم به الإمارات، وكذا رفع دعاوى قضائية ضدها في المحاكم الأوروبية ذات الاختصاص الدولي، وفتح ملف جرائمها على أكثر من صعيد.

 


 وعلى الأرض، يجب اتخاذ خطوات معينة لفرض أمر واقع، واستثمار الدعم الشعبي والقبلي لصالح تعزيز موقفها السياسي والعسكري، وتجنّب فخ الرهان على لعبة الوقت، وتبريد الوضع، كما يريده التحالف.

 


لا يجب القبول بالحوار قبل عودة «الشرعية» بمؤسساتها المدنية والعسكرية لعدن وحلّ مليشيات التمرد، ويتعين على الرئيس وحكومته الضغط على التحالف بالرفض ومطالبته بتحمّل مسؤولياته، بدلا من البقاء في حالة المنتظر ودائرة الضغوط.

 


من أخطر تداعيات انقلاب عدن، القضاء على تضحيات خمس سنوات من النضال والكفاح لاستعادة الدولة، وإنهاء سيطرة الحوثي عليها بصنعاء، ووضع اليمنيين بين خيارات سيئة، إما القبول بسيطرة الانتقالي على الجنوب والانفصال، أو القبول بالحوثي شمالا، وهذا ما يرفضه أحفاد التبابعة، ويعبّرون عن رفضهم بأشكال مختلفة.

 


ومثلما أسلفنا في البداية بأن هناك اتفاقا كبيرا بين الرياض وأبوظبي، في الأهداف سواء بإضعاف الشرعية وعدم السماح بقيام سلطة دولة قوية، أو بالتقسيم وتقاسم النفوذ واستنزاف القوى الوطنية وإبقاء البلد تحت الوصاية والهيمنة.

 


على الشرعية والقوى اليمنية كافة المؤيدة لها تحمّل مسؤولياتهم، والبحث عمّا يُنهي هذا المأزق، وتجاوز مصالحهم الخاصة، والأحقاد، والتعامل مع التحالف بصفتهم أبناء البلد وأصحاب القرار، لا مجرد نزلاء فنادق هنا وهناك بالخارج.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزير الداخلية اليمني: مشروع الإمارات للهيمنة على الجنوب سقط على أبواب شبوة

تأجيل اتفاق جدة بعد اعتراض الحكومة اليمنية على تعديلات إماراتية على بنوده

وزير الخارجية اليمني الأسبق: تطورات الجنوب ⁧‫كشفت الاختلاف بين ⁧‫السعودية‬⁩ والإمارات