أحدث الإضافات

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
غرق "دبي مول" وشوارع رئيسية في المدينة بالأمطار يثير غضب إماراتيين
الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"
شركات إسرائيلية تطرح عروضاً لتشجيع السياحة إلى دبي بدلاً من سيناء
مصر تسدد 105 ملايين دولار من مستحقات دانة غاز الإماراتية
رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات
انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة
87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً
الإمارات في أسبوع.. "أكذوبة التسامح" وأزمات الاقتصاد والسياسة الخارجية تتوسع
الإمارات تدعو إيران إلى التفاوض مع القوى العالمية ودول الخليج
أي سلام ينشده ولي العهد السعودي في اليمن؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق
تحقيق يكشف وجود طائرات مسيرة إماراتية بقاعدة جوية لحفتر
إيران تصف العلاقة مع الإمارات بالـ"جيدة جداً" وتطالب الأسطول الأمريكي بمغادرة الخليج
تراجع الأصول الأجنبية للإمارات 0.8% في الربع الثالث من 2019

دعم واضح للانقلابات.. الإمارات في مهمة استنساخ تجربتها مع "الانفصاليين" في اليمن إلى ليبيا

ايماسك-خاص

تاريخ النشر :2019-09-12

 كما هو الحال في اليمن، تحولت الإمارات العربية المتحدة إلى داعم واضح لانقلاب الجنرال خليفة حفتر ضد الشرعية في ليبيا.

 

وظلت الإمارات تنفي دعمها للانقلاب في ليبيا، كما هو الحال في اليمن حتى الشهر الماضي حين أعلنت وتدخلت عسكرياً بوضوح لصالح "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي تدعمه الدولة ضد الحكومة الشرعية بعد إسقاط "الانتقالي الجنوبي" لمدينة عدن عاصمة البلاد المؤقتة.

 

وتمعن السلطات في الدولة على أن يظهر القادة العسكريون الموالون لها في اليمن وليبيا يرتدون الزّي العسكري الإماراتي! ويرتكب هؤلاء الانتهاكات مرتدين الزي الرسمي للدولة ما يؤسس لصورة مقيته عن الجيش الإماراتي في أذهان المواطنين العرب.

 

كانت الحلقة الجديدة من قصة دعم الإمارات العربية المتحدة قد سمحت يوم السبت الماضي للمتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري بعقد مؤتمر صحفي في أبو ظبي للحديث عن التطورات والعمليات العسكرية لقواتهم  ضد الحكومة المعترف بها من قِبل الأمم المتحدة.

 

يقول موقع "ليبيا اكسبرس" بنسخته الإنجليزية إن الإمارات تحاول تسويق "المسماري" كنسخة احتياطية ل"حفتر" بعد تزويده على مدار الأشهر الماضية بكل المساعدات العسكرية اللازمة لمساعدة قواته على دخول طرابلس والاستيلاء على السلطة، مثلما فعلت في اليمن، ولكن على عكس اليمن، قوات حفتر لم تتمكن بعد من دخول طرابلس والاستيلاء على السلطة حيث تتلقى هزائم واحدة تلو الأخرى.

 

كان من المستغرب أيضا الزي العسكري الذي كان يرتديه المتحدث. حيث أُثير انتقادات حول كيف يرتدي ضابط يفترض أنه في الجيش الليبي زي عسكري لبلد آخر ولا يزال يتحدث عن ليبيا وسيادتها.

 

بدا المسماري أنه يحاول إبراز الدعم الإماراتي لحفتر والعملية العسكرية التي تشنها قواته منذ أشهر على طرابلس الخاضعة لحكومة تعترف بها الأمم المتحدة.

 

وأعلن المسماري رفض دعوة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، مشددا على أن "الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل".

 

عقب ظهور المسماري في أبوظبي، قالت الأمم المتحدة، إن "حفتر" طالب ضمانات للانسحاب من محيط طرابلس ووقف القتال مشترطاً مناصب رفيعة في الحكومة الليبية. وهو ما يزيد التكهنات بشأن البديل الإماراتي الجديد في ليبيا.

 

وقال المجلس الأعلى للدولة الليبية إن الإمارات تحاول صبّ الزيت على النار في ليبيا من خلال دعمها الواضح للقوات التي تهاجم الشرعية في البلاد.

ووصف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، في بيان، خطوة الإمارات بـ"الموقف العدائي".

 

واعتبر البيان أن "ظهور أحد العناصر المليشاوية والداعم لحكم العسكر والرافض للدولة المدنية الديمقراطية بزيه العسكري في دولة أجنبية يعبر عن تفريط جسيم بالسيادة الوطنية ويعرض القائم به للملاحقة القانونية".

 

الرفض أو الإجماع الشعبي الليبي لرفض الحل العسكري الذي تفرضه الإمارات، وصل إلى الجامعة العربية حيث صدر قرار بالإجماع يوم الأربعاء (11 سبتمبر/أيلول2019) يرفض الحل العسكري في ليبيا ويدعو للحوار والحلول السياسية فقط. وعلى الرغم من أنه قرار بدون تنفيذ إلا أن رمزيته تُثقل صانع القرار السياسي الإماراتي المستمر في عسكرة ليبيا وتحويلها إلى بؤرة اقتتال عظيمة.

 

ولم يكن هذا هو حال اليمن في جامعة الدول العربية. لكن اليمن وليبيا اتفقتا في إبلاغ مجلس الأمن بانتهاكات الإمارات.

 

حيث قالت رسالة ليبية إلى مجلس الأمن إن تصرف الإمارات دعمٌ للمعتدين على العاصمة الليبية، وإعانة لهم على قتل الليبيين، ودعم لارتكابهم المزيد من الانتهاكات وجرائم الحرب.تصرف دولة الإمارات يعد دعما للانقلاب على الحكومة الشرعية وخرقا صارخا لقرارات مجلس الأمن، داعيا المجلس للقيام بواجباته وحفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع المسؤولين والداعمين لهذا العدوان تحت طائلة القانون الدولي.

 

وتبدو مضامينها متشابهة مع حديث المندوب اليمني في مجلس الأمن عقب قصف الدولة للجيش اليمني قرب مدينة عدن، حيث طالب بوقف "العدوان الإماراتي" وقال إنها خططت ومولت ونفذت الانقلاب في عدن ضد الحكومة الشرعية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار

87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً

رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات