أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
تسارع التحركات الإماراتية للتقارب مع إيران بمعزل عن السعودية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

(صحافة الإمارات).. اعتراف ب"تباطؤ الاقتصاد" دون تقديم حلول وسط دعاية انتخابية مُملة

إيماسك - خاص

تاريخ النشر :2019-09-09

 

ركزت الصحافة الرسمية الإماراتية خلال اليومين الماضيين (7 و8 سبتمبر/أيلول2019) على الاقتصاد ورسائل الموسم لنائب رئيس الدولة، وبدء الدعاية الانتخابية.

 

ويبدو أن رسائل الموسم للشيخ محمد بن راشد فتحت شهية الكُتاب والصحافيين للحديث عن "توطين الوظائف" و"الاقتصاد" لكن معظم المقالات المنشورة لا تقدم الحلول بقدر ما تقوم بالإشادة برسائل الشيخ محمد بن راشد، كما هي عادة الإعلام الذي يتحول إلى "طبلة رابعة" وليس "سلطة رابعة" مع ذلك فبعض فقرات مقالات الرأي المنشورة حول الاقتصاد والتوطين تحاول أن تلامس هموم المواطنين أو تُجيب على تساؤلاتهم لكنها تفشل حيث تدعو في النهاية المواطنين للابتعاد عن التفكير في المشكلات!

 

 

دعوة للتهرب

 

بالتساؤلات افتتح رائد برقاوي رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الخليج مقاله: هل يمر اقتصاد الإمارات حالياً بمرحلة هدوء؟، ولماذا تتعالى أصوات من هنا وهناك، بأن اقتصادنا لا ينمو سريعاً، رغم كل المحفّزات الاتحادية والمحلية؟

 

ليجيب بالقول: الحقيقة أن اقتصادنا يمر بمرحلة «هدوء»، أو كما يرغب البعض في وصفه ب «تباطؤ»، إذ إن معدل نموه الذى كان يدور حول 3 4 ٪ أصبح الأن عند 2 ٪.

 

لكن برقاوي حاول تبرير ذلك بسرعة: بالقول إنه "أمرٌ طبيعي جداً بالنظر إلى الاقتصادات العالمية". مع أن هناك أسباب كثيرة لهذا التباطؤ تتركز في المشكلات المحيطة والتي تفتعلها الدولة بما يضر بالاقتصاد الوطني، وليس فقط تأثير خارجي.

 

في نهاية مقالة يدعو برقاوي كمن عجز عن مواجهة التحديات وتفنيّد المشكلات بدعوة الإماراتيين للنظر في نصف الكوب الممتلئ وليس الفارغ. وهذه الطريقة القادمة من التنمية البشرية لا تناسب الاقتصاد وإدارة الدول بل يبحث الاقتصاد عن المكان الفارغ من الكوب من أجل أن يمتلئ ويساعد في نهضة الدولة الاقتصادية.

 

إنه أمرٌ مستغرب للغاية من استمرار الصحافة الرسمية في تقديم نصائح ابتعاد الإماراتيين عن تداول الحديث في الشأن العام مع أن هذه المخاطر "النصف الفارغ من الكوب" تؤثر بشكل كبير على مستقبل الدولة.

 

 

دعاية المجلس الوطني

 

كما ركزت الصحافة الرسمية على بدء الدعاية الانتخابية التي ستستمر 27 يوماً لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي".

 

من ذلك تصدر خبر أن المرشحة خولة عبد العزيز راشد آل علي، المرشحة لعضوية المجلس الوطني عن إمارة الشارقة تدعو "إلى تعدد الزوجات" لمواجهة العنوسة لتثير جدلاً كبيراً. كما نشرت صحيفة الاتحاد نصائح بأن لا يتجاوز المرشحون السقف.

 

تقصد صحيفة الاتحاد أن لا يطمح المواطنون بحرية رأي وتعبير والمشاركة في صنع القرار وحلّ المشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية في الدولة. ومراجعة السياسة الخارجية التي تقوم بتشويه صورة الإماراتيين وتدفع العرب إلى عدائهم بسبب ممارسة السلطة. وأن يبقى تفكير البرامج الانتخابية حول مواجهة العنوسة!

 

إذ يتبيّن من برنامج آل علي وبرامج مشابهه أن معظم ما كُتب في برامجهم يتعلق ب" تحسين البيئة والقضاء على المظاهر السلبية المنبثقة من التسول، منها استغلال الاطفال وخلافه، والقضاء على ظاهرة التنمر وسط طلبة المدارس والأطفال". أو تقديم جُمل مطاطية تشبه الوعود التي قطعها الأعضاء الأخرين خلال الانتخابات السابقة مثل "إسعاد المواطنين".

فهل إسعادهم يعني زيادة عدد الزوجات ووقف ظاهرة التنمر؟!

 

في نفس الوقت القضايا الرئيسية للمجلس الوطني مثل "التوطين، وخلل التركيبة السكانية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، ومخاوف ركود الاقتصاد، والبطالة.. الخ" ستبقى غائبة عن المجلس ولن يكون له دور في مواجهتها لأن صلاحيته استشارية وليست تشريعية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

"طبول التحذيرات".. حملة أمنية تحذر من حرية التعبير على شبكات التواصل 

الصحافة الإماراتية.. صورة سلبية بِعدة أوجه

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..