أحدث الإضافات

تويتر يحذف آلاف الحسابات الوهمية من الإمارات كانت تستهدف قطر وإيران
حسن نصر الله: ما يحمي المنشآت في السعودية والإمارات هو وقف الحرب على اليمن
تحذيرات من استنساخ الإمارات لتجربة "الانتقالي الجنوبي"اليمني في محافظة كسلا شرق السودان
الحوثيون يعلنون وقف الهجمات على السعودية ويطرحون مبادرة سلام
محكمة أسترالية تدين لبنانياً خطط لتفجير طائرة إماراتية
استهداف منشآت أرامكو وتغيير قواعد المواجهة
السعودية: تحديات في مواجهة أمير النفط
بومبيو من الإمارات: نحن هنا لتشكيل تحالف ضد إيران وليس للحرب معها
الإمارات تنضم لتحالف تأمين الملاحة البحرية بقيادة واشنطن
تقرير للأمم المتحدة يكشف عن حملة انتقامية تنفذها الإمارات ضد عائلات المعتقلين والمعتقلات
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي آخر المستجدات الإقليمية
حفتر يلتقي السفير الأمريكي لدى ليبيا في الإمارات
الانتخابات الإسرائيلية في ظل التناقضات
اغتيال قائد قوات التحالف السعودي في حضرموت...واتهامات للمجلس الانتقالي
هل في لقاء ترامب روحاني مصلحة خليجية؟

رسائل من مراكز المناصحة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-18

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة.

 

هذه المراكز خارج القانون وخارج كل ما هو إنساني. ولا يقبل عاقل بوجودها، واستخدامها بطريقة مهينة للأدمية لإجبار المدونين والمنتقدين على إثبات "توبتهم" بتسجيلات فيديو يتم عرضها مقابل الإخلاء عن سبيلهم، هذا الانتهاك للدستور والإنسان الإماراتي سيء للغاية يوصم الدولة كدولة بوليسية، قمعية، تبني حضورها على مهاجمة المواطنين وإخافتهم.

 

ومن هذه المراكز تصل عدة رسائل:

 

*ذكر النائب العام أنه جرى العفو عن النشطاء الثلاثة بعد إعلان توبتهم. والعفو لا يكون إلا في مُدد السجن المستمرة وليس من انتهت فترة سجنهم، وهؤلاء اعتقلوا ظلماً وسجنهم كان جريمة منظمة قام بها جهاز أمن واستندت إلى حق المواطنين في التعبير عن آرائهم. فالظالم يطلب العفو من المظلوم وليس العكس. وهذه مرحلة سيئة في تاريخ الإمارات تشير إلى تفشيّ الظلم ولم يعد هناك ما يردعه.

 

*ترسل رسالة أن الانتقاد وحرية التعبير المحظورة في الدولة قد توصل إلى السجن لكن البقاء في السجن لا يحدده قاضٍ ولا حكم سياسي بل يحدده رغبة جهاز الأمن، ما يؤكد أن جهاز الأمن يملك سلطة أعلى بكثير من كل سلطات الدولة القضائية والتنفيذية والبرلمانية، بل وتستخدمها كأدوات خاصة.

 

*تبعث برسالة أن "حرية التعبير" في الإمارات جريمة إرهابية وخطر على أمن الدولة وعلى المجتمع -بموجب تحذير النائب العام- وأنها وصمة للمعتقل وتهمة مستمرة تطارده حتى بعد الإفراج عنه وفيه تخويف كبير للمواطنين من التعبير عن آرائهم وانتقاد السلطات.

 

وتخبرنا التجارب في الدول الأخرى أن هذه الدرجة من القمع وتكميم الأفواه سيئة للغاية تؤجج الغضب والاحتقان الذي قد لا تحمد عواقبه.

 

إن استخدام السلطات لمراكز المناصحة كمراكز احتجاز هو إهانة للأنظمة القضائية والأمنية، يزيد من وضع الملف الحقوقي للدولة سوءاً ويجعل صورتها السيئة بالفعل أكثر قتامة وسوء، ويستهدف وعيّ المجتمع بوفوبيا وترهيب خطيرين على مستقبل البلاد والدولة.

 

الإفراج عن ثلاثة من المعتقلين بهذه الطريقة التي أعلنها النائب العام والتي يريد بها جهاز الأمن تدمير إرادة الإماراتيين والناشطين، تعني أن أمام المواطنين طريق قاتم من أجل الوصول إلى حقوقه وحقه الرئيس في الرقابة والمناصحة للسلطات وليس العكس, ولا بد من المضي فيه لإنقاذ الدولة ومستقبلها، والانحراف عنه يجعل من وضع المواطنين أكثر سوءاً في المستقبل لصالح الجهاز القمعي المتنمر على كل ما هو إماراتي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن حملة انتقامية تنفذها الإمارات ضد عائلات المعتقلين والمعتقلات

الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية

الانتهاكات الإماراتية داخل وخارج البلاد قد يغيّر طبيعة تحالفها مع الولايات المتحدة

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..