أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
تسارع التحركات الإماراتية للتقارب مع إيران بمعزل عن السعودية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-06-19

انتهت إجازة عيد الفطر المبارك، عاد الموظفون إلى أعمالهم، لكن جهاز أمن الدولة استمر بتنكيله بالمواطنين واستخدام سياسة سيئة للغاية تجاه المواطنين وأهاليهم المعتقلين، كما أن نفوذه وشبكة القمع توسعت -كالعادة- لتمتد إلى دول أخرى مثل السودان.

 

وفي تصعيد خطير لحدة التعسف بأبسط حقوقهم، عمد الأمن الإماراتي إلى التنكيل بذوي معتقلي الرأي في سجن “الرزين” سيء السمعة خلال زيارات عيد الفطر.

 

وأكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان ومقره جنيف تعرض معتقلي الرأي وذويهم إلى مضايقات وتنكيل على يد جهاز الأمن في سجون أبوظبي أثناء زيارات العيد لأبنائهم وآبائهم المعتقلين.

 وقال المركز في حسابه الرسمي على “تويتر”: سلطات سجن الرزين تضيق على زيارة الأُسر في أيام العيد بعد عناء وسفر، إذ تم قطع الكهرباء عن أماكن الزيارة قم قطعوا خطوط الاتصال مع المعتقلين.

 

وفي ردود الفعل الدولية على ملف حقوق الإنسان السيء في الدولة وجّه أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي رسالة رسمية إلى سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، يطالبون فيها سلطات بلاده بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور المعتقل منذ عام 2017.

 

وقال الموقعون على الرسالة إن منصور يخضع لظروف اعتقال سيئة، ويمنع من التواصل إلا مع عدد محدود من أفراد عائلته.

 

وفي تجاهل للمعتقلين الإماراتيين المنتهية فترات سجنهم في الدولة، أعلنت الإمارات الإفراد عن ثلاثة لبنانيين سبق أن اتهمتهم بالانتماء إلى حزب الله اللبناني، وفق ما أوردته "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية. وأكدت وصول اللبنانيين الثلاثة إلى مطار العاصمة بيروت بعد إفراج السلطات الإماراتية عنهم.

 

المزيد..

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان": الأمن الإماراتي يُنكل بذوي معتقلي الرأي في زيارات عيد الفطر

رسالة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للسفير الإماراتي تدعو لإطلاق سراح أحمد منصور

الإمارات تفرج عن 3 لبنانيين اتهمتهم بتشكيل خلية لحزب الله

منظمة حقوقية تطالب شركة دفاع بريطانية وقف بيع برامج التجسس والأسلحة للإمارات

 

 

اقتصاد وشراء الأسلحة

 

ويعاني اقتصاد الدولة الكثير مع الحروب الخارجية وتأزم أوضاع العقارات وتراجع أسعار النفط. وأصدر حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قانوناً جديداً للإفلاس، للشركات العاملة في مركز دبي المالي، وذلك بعد مخاوف كبيرة من أزمة انهيار الشركات.

 

وصدر القانون الجديد، الذي يدخل حيز التنفيذ في أغسطس، عقب انهيار شركة "أبراج" للاستثمار المباشر التي مقرها دبي، وكان يتبعها كيان خاضع لقواعد مركز دبي المالي العالمي هو "أبراج كابيتال"، بحسب ما ذكرت صحيفة "إرم نيوز".

 

وبدلاً من العمل على إنعاش الاقتصاد الإماراتي ووقف شراء الأسلحة، تكتمت الإمارات 17 شهراً من المفاوضات بشأن صفقة سُفن فرنسية بقيمة 850 مليون دولار أمريكي، لتوقع العقد في مارس/أذار 2019.

 

ولم تعلن الإمارات عن الصفقة أو مجموعة Naval Group الفرنسية، بل كشفته نشرة "Intelligence Online" الفرنسية وتأكد منه بشكل مستقل موقع ديفينيس نيوز الأمريكي.

 

المزيد..

بعد انهيار شركة "أبراج"...الإمارات تصدر قانوناً جديداً للإفلاس

بعد مفاوضات سرية لـ17 شهراً.. الإمارات توقع صفقة شراء سفن فرنسية بـ850 مليون دولار

 

 

دموية السودان

 

كالعادة تظهر دولة الإمارات في قمع ومجازر جديدة في العالم العربي. وفي إطار الصورة الدموية في السودان تبدو الدولة غير غائبة عن الأحداث في دعم القادة العسكريين ضد الثَّورة وأنصارها.

 

ودعمت الإمارات والسعودية، المجلس العسكري السوداني ب3 مليار دولار، وتدعم جهود دبلوماسية للاعتراف بشرعية المجلس العسكري الذي يتولى السلطة حالياُ وقتل أكثر من 118 متظاهراً في فض ساحة الاعتصام بالخرطوم وحملة القمع اللاحقة. ونشر محتجون سودانيون مدرعات قالوا إنها إماراتية شاركت في الهجوم.

 

وجاء اقتحام مقر الاعتصام بعد أسابيع من المشاحنات بين المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد سقوط الرئيس عمر البشير وتحالف إعلان قوى الحرية والتغيير بشأن من يسيطر على الفترة الانتقالية التي ستؤدي إلى الانتخابات.

 

وتخطئ الإمارات مجدّداً، عندما تحاول استنساخ انقلاب عبد الفتاح السيسي في السودان، تماماً كما فشلت في ليبيا، فانقلاب السيسي خدمته دولة مصرية عميقة، ممتدّة، راسخة، معادية للإخوان المسلمين، وهذا غير متحقق في ليبيا والسودان.

 

على العكس، الدولة العميقة في السودان هي التي أسسها حكم الإنقاذ على مدى عقود ثلاثة. وما سيحصل هو تكرار الفوضى الليبية بدماء أكثر في بلدٍ اكتوى بنار الحرب الأهلية منذ سنوات استقلاله الأولى.

 

ونشرت صحيفة "إندبندنت" مقالا للكاتب المعروف روبرت فيسك، تحت عنوان "الجثث المنتفخة في النيل تؤكد مخاوف المتظاهرين المدنيين"، يعلق فيه على مخاوف السودانيين من التدخل الخليجي في شؤون بلادهم.

 

ويشير فيسك في مقاله  إلى أن "المتظاهرين السودانيين المؤيدين للديمقراطية كانوا أول من احتجوا على تدخل السعودية في ثورتهم، ونعلم أن السعوديين والإماراتيين أمدوا نظام عمر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بملايين الدولارات، والذي تم التخلص منه من خلال عصابة عسكرية سرية، يشبه ما قام به السيسي، لكن المعتصمين كانوا أول من رفع شعار (لا نريد الدعم السعودي حتى لو أكلنا الفول والطعمية)، إلى جانب شعار (الثورة للشعب)".

 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن الإمارات ما تزال تتواصل مع المعارضة والمجلس العسكري في السودان، بحسب تغريدات نشرها على حسابه في موقع تويتر.

 

من جهته أكد المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين، إسماعيل التاج، أن أيدي دول السعودية والإمارات ومصر ملطخة بدماء السودانيين، وذلك من خلال دعمها المالي غير المحدود والسياسي للمجلس العسكري، الذي وصفه بـ"الانقلابي".

 

المزيد..

ما الذي تفعله الإمارات في السودان؟!

ما هي فرص الإمارات في استنساخ انقلاب عبد الفتاح السيسي في السودان ؟

"الإندبندنت": لماذا تستميت السعودية والإمارات لقمع ثورة السودان؟

قرقاش: نتواصل مع المعارضة والمجلس العسكري في السودان

تجمع المهنيين السودانيين: أيدي الإمارات والسعودية ومصر ملطخة بدماء الثوار في الخرطوم

الغارديان: أبوظبي والرياض تعملان بجد لإحباط آمال السودانيين بالتغيير

 

 

تعزيز الاستبداد

 

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا لإياد البغدادي، وهو كاتب ورجل أعمال وناشط في مجال حقوق الإنسان ومؤسس المدونة الصوتية "كتيب الطغاة العرب"، تطرق من خلاله إلى الأسباب التي دفعت كلا من السعودية والإمارات لتقديم الدعم للقادة العسكريين الذين يقتلون المتظاهرين.

 

وأفادت الصحيفة بأنه منذ الانتفاضات العربية سنة 2011، استخدمت كل من السعودية والإمارات مواردهما الضخمة لتعزيز الحكومات الاستبدادية التي يُديرها رجال عسكريون أقوياء في المنطقة.

 

المزيد..

نيويورك تايمز: هكذا تطمس الإمارات والسعودية آمال الديمقراطية العربية

 

السفن الأربع

 

ثار جدل حول عدم توجيه الإمارات باتهام مباشر لإيران بالوقوف وراء الهجمات على السفن قبالة سواحل الإمارات.

 

وخلّصت نتائج تحقيق غير نهائي للإمارات والنرويج والسعودية إلى أن دولة مجهولة وراء الهجمات على أربع ناقلات نفط في الخليج الشهر الماضي.

 

وتم تقديم النتائج الأولية خلال إحاطة خاصة لأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي ستتلقى أيضًا النتائج النهائية للتحقيق وستنظر في الرد المحتمل.

 

واتهمت الولايات المتحدة إيران بأنها تقف وراء الهجمات على ناقلات النفط الأربع قبالة الساحل الإماراتي، لكن التقرير الموجز، الذي يقدم أدلة على تطور الهجوم، لا يذهب إلى الاشتباه أو تحديد الجاني.

 

وقال المحرر الدبلوماسي باتريك وينتور في صحيفة الغارديان في تحليل أسباب ذلك بالقول: "ربما تنتظر الإمارات العربية المتحدة لمعرفة ما إذا كان يمكن لأجهزة المخابرات الأخرى تقديم دليل على أن إيران وجهت مجموعات بديلة، أو ربما المتمردين الحوثيين، لتنفيذ الهجوم".

 

المزيد..

لماذا لم توجه الإمارات أصابع الاتهام لإيران في استهداف السفن الأربع؟!

 

تشويه صورة الدولة

 

تبدو حرب اليمن مؤثرة بشكل كامل على صورة الإمارات الدولية بصفتها التي تواجه الإرهاب، وتساهم في الاستقرار العالمي، بل إن هذه الصورة بدأت تظهر في السياسات الأمريكيَّة تجاه حليفها في أبوظبي.

 

 وحسب تقرير من إدارة دونالد ترامب للكونجرس فإن الإدارة تضغط على الإمارات من أجل إجراء تحقيق مستقل في جرائم التعذيب في مراكز الاعتقال في اليمن، في نفس الوقت تتزايد  الشكوك في الكونجرس بشأن قدرة أبوظبي على مواجهة الإرهاب في اليمن بعد تقارير عن وصول الأسلحة الأمريكية إلى تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية والحوثيين من السعودية والإمارات.

 

المزيد..

حرب اليمن تمحو صورة الإمارات "المواجهة للإرهاب المدافعة عن المنطقة"

 

 

الأزمة الخليجية

 

كما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا للصحافيين إدوارد وونغ وكاتي إدموندسون، يقولان فيه إن الديمقراطيين يدققون في دور جماعات الضغط السابقة في مبيعات الأسلحة التي أقرها ترامب للسعودية والإمارات.

 

ويشير التقرير، إلى أن الديمقراطيين في الكونغرس يختبرون فيما إذا كان العاملون سابقا في اللوبيات التابعة لصناعة الأسلحة، الذين أصبحوا مسؤولين من الدرجة المتوسطة في وزارة الخارجية، قد أدوا دورا في قرار إدارة ترامب الشهر الماضي بيع أسلحة للسعودية والإمارات دون الرجوع للكونغرس، بحسب ما قاله أعضاء كونغرس ومسؤولون سابقون وحاليون في الحكومة.

 

من جهته كشف موقع "إنترسبت" للتحقيقات الاستقصائية أن أبوظبي كلفت رجل الأعمال الإماراتي "رشيد المالك" بالتجسس على إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونقل معلومات بشأن سياساته في الشرق الأوسط.

 

ونقل الموقع الأمريكي عن مصادره، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أن "المالك" عمل كمصدر استخباراتي لصالح الإمارات طوال عام 2017.

 

أما موقع "وور أون ذا روكس" الأمريكي فناقش أثر استمرار الأزمة الخليجية على الوضع في المنطقة و تفتيت الشرق الأوسط بعد مرور أكثر من عامين على اندلاع هذه الأزمة .

 

وأشار الموقع إلى أنه وبعد مرور عامين، بدأت الأزمة الخليجية تبدو أكثر استدامة من أي وقت مضى. وتوقع العديد من المراقبين حلا سريعا عندما قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في يونيو/حزيران 2017. وكان خلاف مماثل قد تلاشى بسرعة عام 2014.

 

وفرضت هيئة تنظيم مركز قطر للمال الأحد مزيدا من القيود على بنك أبو ظبي الأول، عبر فرعه العامل في الدوحة، لعدم تقديمه مستندات مرتبطة بتحقيقات تجريها البلاد بشأن التلاعب في عملتها المحلية في 2017.

 

المزيد..

موقع أمريكي: كيف تتسبب الأزمة الخليجية في تفتيت الشرق الأوسط؟

دور جماعات الضغط في تمرير صفقات السلاح الأمريكي للسعودية والإمارات

"إنترسبت": كيف زرعت الإمارات عميلاً للتجسس في البيت الأبيض ؟

 

وفي تقرير مختلف ناقشت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية سياسات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد  في المنطقة، من مصر إلى سورية فاليمن وليبيا والسعودية، ومنها إلى القرن الأفريقي،  مشيرة إلى فشل هذه السياسات وقيامها على أساس العداء لإيران وجماعة الإخوان المسلمين.

 

بحسب الصحيفة يعيش المسؤولون في أبوظبي وهماً بفائض القوة، بعدما ساعد في إحباط الانتقال الديمقراطي في مصر، ولم يمنع الحظر الأممي على توريد الأسلحة الإماراتية إلى ليبيا من دعم مليشيات خليفة حفتر، فيما يتجاهل تحمله جزءاً من المسؤولية عن الحرب في اليمن والأزمة الإنسانية الكارثية فيه.

 

المزيد..

"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل نفوذ محمد بن زايد داخل أميركا وهيمنته على ولي عهد السعودية