أحدث الإضافات

عبد الخالق عبدالله ينتقد هدر الإمارات للملايين على أدوية وفحوص فاشلة لكورونا
برلين تفتح تحفيقاً حول وصول معدات عسكرية ألمانية إلى حفتر وتشير لتورط الإمارات
صحيفة إسرائيلية: دول عربية بينها السعودية والإمارات أعطت موافقة ضمنية على مخطط الضم بالضفة
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 31,969 حالة و255 وفاة
النظام العربي الراهن والصهيونية: أبعاد وآفاق
ليبيا والخطر القادم
ارتفاع ضحايا السيول في الإمارات إلى 7 وفيات و3 مفقودين
أكبر مجموعة مستشفيات خاصة في الإمارات تتعثر في دفع الرواتب بعد هروب مالكها إلى الهند
الجيش الليبي يدمر مدرعة إماراتية ويسيطر على آليات عسكرية لحفتر
مبادرة تشريعية لإلغاء اتفاقية استثمارية بين تونس والإمارات بسبب شبهات فساد
الإمارات تسجل 5 وفيات و779 إصابة جديدة بفيروس كورونا
ليبراسيون: رغم تأثرها الشديد بتداعيات كورونا ...الإمارات تواصل حربها على الإسلاميين والديمقراطية
التباعد الاجتماعي بعد «كورونا»
تكلفة "الحظر الشامل" باهظة
بيان لـ68 شخصية من دول مجلس التعاون يطالب بإنهاء الأزمة الخليجية

تنمّر المنظمات الدولية ضد دول الخليج

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-08-23

 

الحديث عن التنمّر في الغرب يركّز على التنمّر وتسلّط الأقران بعضهم على بعض في المدارس، وما يحدث في البيئات التعليمية.

ولأن الغرب يعي أن الأنظمة في العالم الثالث تواجه بصفة عامة 3 تهديدات لبقائها: الانقلابات والثورات والتدخل الأجنبي. وبعد أن وجدت صعوبة توجيه مخرجات الانقلابات والثورات عادت للتدخلات.

لكن حتى تلك أصبحت ذات كلفة مادية وسياسية عالية، فلجأت إلى التدخل عبر أذرع اخترعتها في البداية لتحقيق قيم وأهداف إنسانية نبيلة.

 

يقول مستشار الأمن القومي الأميركي الراحل زبيغنيو بريجينسكي، إن استخدام تعبير الحرب على الإرهاب كان بهدف خلق ثقافة الخوف عن عمد، لأنها تحجب العقل، وتزيد من حدة المشاعر.

وتجعل من الأسهل على السياسيين الغوغائيين تعبئة الجمهور بالسياسات التي يرغبون في تمريرها، وقد سبق الحرب على الإرهاب تعبير حقوق الإنسان والحريات، ثم حق (مسؤولية) حماية الشعوب من حكوماتها التي لم تطبق إلا في بلد عربي هو ليبيا.

 

في فساد الأزمنة، تتعرض الدول في شرقنا العربي لتنمّر هياكل ما بعد الدول، كتنمّر محطة تلفزيونية دولية على الكويت قبل أسبوعين، أو تنمّر جمعيات السلام الأخضر ضد شركات النفط، أو تنمّر مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية التي تهدّد عبر دراسات منمّقة بإمكانية تقسيم الدول، أو ضمّها، أو تعرضها للغزو أو الزوال.

 

وتحدث الشوفينية عندما تحاول منظمة دولية أو مؤسسة إعلامية قوية فرض ما تريده على بلد ما، وسلاحها التهديدات للدولة المستهدفة بأنه لن يُسمح لها بالانضمام إلى منظمة التجارة، أو بالحصول على قروض من البنك الدولي، أو حق استيراد الأسلحة الحديثة من الدول الكبرى.

 

وتشمل تكتيكات تشويه السمعة القدح والذم والتشهير في مجالات حقوق الإنسان للمواطنين في قضايا الرأي، أو حقوق العمالة الأجنبية وظروف عملهم بطريقة يصعب فيها إثبات دعوى الافتراء، لتركيز هذه المنظمات الحقوقية والإنسانية والبيئية على حالات فردية معزولة عن الحالة العامة في البلد المستهدف.

 

ووفقاً لقانون العقوبات، تعاقب معظم الدول الأفراد على جريمة التشهير التي تشمل كل ما يجرح كرامة الشخص، بل وتوسعت في ذلك ليكون للمؤسسات حق مقاضاة من يمارس التشهير ضدها بعقوبة السجن أو بدفع غرامة مالية من قبل المعتدي إن كان فرداً أم مؤسسة.

 

وفي الوقت نفسه تخلو وثائق الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية من حق الدول في اللجوء إليها لوقف تنمّر هذه الهياكل، وتجاوزها الحدّ المعقول في حماية حقوق الإنسان، سواء كان مواطناً أم عاملاً أجنبياً، عبر امتطاء هذه المنظمات سبلاً، تنتهك بها خصوصية الدول بدواعٍ ظاهرها نبيل، وخافيها تحامل وتشهير ظالم.

 

يتساوى المراهق المتنمّر (في المدرسة) مع المنظمات الحقوقية أو الإنسانية أو البيئية، عندما تمارس تسلّطها على بعض الدول، دون الاعتماد على وقائع حقيقية.

فهم يشربون من بئر واحدة، ومخزونات الانفعالات في دول الخليج أكبر من سواها، لتعرضها للتشهير من قبل هياكل تعاني وتستخدم الفقر الأخلاقي لسدّ فقرها المادي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رفع حظر التسلح الإيراني.. معركة دبلوماسية

عن القرار الأمريكي المفاجئ والباعث على الحيرة

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..