أحدث الإضافات

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية

واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-21

أكدت صحيفة “واشنطن تايمز″ الأمريكية تعثر استراتيجية الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن، واعتبرت إن إيران أصبحت هي صاحبة اليد العليا في هذه الحرب بالوكالة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، وإن إيران تتذوق نصرا بعد فشل الهجوم على الحديدة.

 

وقال مراسل الصحيفة العسكري كارلو مونيوز في تقرير له إن مسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران يسيطرون على المناطق الرئيسية في اليمن، وذلك على الرغم من الهجوم الشديد الذي تشنه السعودية والإمارات بدعم أمريكي.

 

ويوضح أن سيطرة مسلحي الحوثي تبعث برسالة صعبة إلى واشنطن مفادها أن القوى العربية المزودة بالأسلحة الأميركية والمساعدة الاستخباراتية الأمريكية لا تعتبر كافية لسحق وكلاء طهران المسلحين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

 

وينقل عن محللين إقليميين قولهم إنه يجب على البيت الأبيض أن يتعامل مع هذه الحقيقة كونه يحث حلفاء دول الخليج العربية للعب دور محوري في تنفيذ وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمواجهة ومنع التدخل الايراني في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

 

هجوم الحديدة

 

وشنت القوات المدعومة من قبل  السعودية والإمارات هجوما لا هوادة فيه الشهر الماضي على مدينة الحديدة الاستراتيجية اليمنية، حيث كان من المفترض أن يوجه هذا الهجوم ضربة قاصمة لحركة الحوثي المدعومة إيرانيا.

 

ومع توقف الهجوم الآن -بينما لا يزال الحوثيون يسيطرون على الحديدة ومناطق رئيسية أخرى- فإن الإيرانيين يتذوقون الآن نصرا صغيرا ضد ترامب، أو أنهم على الأقل يبتهجون لكون الغارات الجوية السعودية وحدها تبدو غير قادرة على إنهاء دعم طهران للوكلاء في اليمن.

 

ويقول جيرالد فييرشتاين السفير الأمريكي السابق لدى اليمن بالفترة 2010-2013 إن السعوديين اعتقدوا أنهم يستطيعون شل زخم الحوثيين من خلال القوة الجوية التي لا تضاهى، والتي يتم توفيرها في الغالب من صناع الأسلحة بالولايات المتحدة.

ويضيف فييرشتاين -الذي أصبح الآن مدير شؤون الخليج والعلاقات الحكومية بمعهد الشرق الأوسط، أثناء مقابلة مع الصحيفة الأسبوع الجاري- بالقول إنه على الرغم من أن الرياض وحلفاءها لم يفترضوا أن القتال ضد الحوثيين سيكون سهلا عندما بدأت الحملة عام 2015، بيد أنه لم يكن هناك أي توقع في أن تدخل الحملة السعودية على اليمن عامها الرابع كما يحدث الآن.

 

ويذكر التقرير إن الطائرات الحربية السعودية والإماراتية -التي صنعتها شركات الدفاع الأمريكية- قامت بتدمير المعاقل التي يسيطر عليها الحوثيون على طول الساحل الغربي لليمن خلال السنوات الأربع الماضية كجزء من حملة تقودها الرياض ومدعومة ضمنيا من الولايات المتحدة.


مكاسب إيرانية

كما أن الرياض تعتبر متهمة باستخدام تكتيكات متشددة تزعم جماعات حقوقية أنها تضمنت استخدام القنابل العنقودية المحظورة بموجب قواعد الحرب الدولية.

وأما كاثرين زيمرمان كبيرة محللي شؤون الشرق الأوسط بمعهد “أميركان إنتربرايز″ فتقول إنه كان هناك خطأ استراتيجي في تقدير قوة الحملة الجوية السعودية، وما إذا كان الحوثيون سيتضعضعون.

وتضيف زيمرمان -التي تعمل مع مشروع التهديدات الحرجة للمعهد- أن القادة السعوديين والإماراتيين افترضوا أن “هجماتهم في الحرب الخاطفة” ستجلب على الأقل الحوثيين نحو الاستسلام على طاولة المفاوضات، بيد أن ما يمكن ملاحظته هو أن عزم الحوثيين يتعزز أكثر.

 

ويقول التقرير إن إدارة ترامب تبنت منذ توليه منصبه قبل نحو 18 شهرا سياسة عدوانية بشكل متزايد ضد توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط وما وراءه، وإن هذه السياسة الأميركية اكتسبت زخما خاصا مع قرار الرئيس في مايو/أيار الماضي الانسحاب من اتفاق النووي الذي أبرمته القوى العظمى مع إيران عام 2015.

 

وحققت الصفقة النووية مليارات الدولارات لإيران من خلال تخفيف العقوبات مقابل مراقبة أوثق لأنشطتها النووية، غير أن قرار الانسحاب من الاتفاقية كان جزءا من استراتيجية أكبر لإدارة ترامب لتقليص نشاط المليشيات المدعومة من طهران والذي ازداد بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

 

والأسبوع الماضي اعتبر تقرير لدورية  "لوفير" الأمريكية  أن الاستراتيجية للسعودية والإمارات في اليمن كارثية . 

واعتبر الموقع أن تدخل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة المتعمق في اليمن كان تغليبا للتمني والأمل على الخبرة.

 

وقال الكاتب إن "بدلا من محاولة الإمارات إقناع أصدقائها في الرياض، فإنها دخلت معهم في مستنقع اليمن؛ أملا بأن تهزم إيران، وعلى خلاف مصر، حيث ساعدتا في الانقلاب العسكري الذي جلب عبد الفتاح السيسي، وكانت النتيجة كارثية، وهذا لم يكن صحيحا في اليمن فقط، الذي أدت الحرب فيه إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يوما بعد يوم، وللإمارات والسعودية أيضا، حيث تحولت لكارثة أيضا لكل من الدولتين، خاصة أن إيران يتزايد تأثيرها على حسابهما".

 

كما كان لافتاً تصريحات الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله قبل يومين بأنه  لا يمكن كسب الحرب باليمن عسكرياً قائلا: "بعد 4 سنوات اتضح أنه لا يمكن كسب الحرب في اليمن بالضربة العسكرية القاضية".


وأضاف المسؤول الإماراتي، في رده على سؤال لأحد متابعيه على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "قد تستمر الحرب لأربع سنوات أخرى بثمن سياسي وإنساني باهظ. لذلك إذا أمكن عودة الشرعية إلى صنعاء بالمفاوضات فأهلا بالحل الدبلوماسي".

 

وأردف في تغريده أخرى: "أنا مع وقف الحرب حالا وعودة جنود الإمارات إلى الوطن عندما يتم تسليم ميناء الحديدة وخروج مليشيات الحوثي بسلام من الحديدة".


واستطرد: "لقد أدت الإمارات واجبها وأكثر، وقدم التحالف العربي بقيادة السعودية كل ما يمكن تقديمه للحكومة الشرعية، وحان وقت وقف القتال وترتيب وضع يمن ما بعد الحرب دبلوماسيا". 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية

الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

إيران تتهم ضمناً الإمارات بالضلوع في حوادث تفجير

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..