أحدث الإضافات

عيد الأضحى في الإمارات
"إيماسك" يهنئ الشعب الإماراتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك
مليشيا ليبية تجبر "مؤسسة النفط" على التعاقد مع شركة إماراتية للتنقيب عن النفط
جيل عربي «أميركي» جديد
حلفاء الإمارات في اليمن واستمرار ممارسات التمرد العسكري على الحكومة في عدن وسقطرى
الإمارات تعلن تسيير طائرة إغاثة لمساعدة منكوبي الفيضانات في السودان
الإمارات وعلاقة التخادم مع الإرهاب في اليمن
"الاندبندنت":السياسة الإماراتية في اليمن...دعم الانفصاليين بالجنوب واحتمال المواجهة المباشرة مع السعودية
بن دغر يتوعد الانفصاليين المدعومين من الامارات بعد هجوم على حفل عسكري بعدن
تحركات في الكونغرس الأمريكي لوقف دعم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
قرقاش منتقداً استقبال حسن نصرالله لوفد من الحوثيين: أين لبنان عن سياسة "النأي بالنفس"
في تفاهة الحرب على الإرهاب
مقتل عشرة جنود يمنيين في غارة للتحالف العربي في اليمن
ثلاثة أمور تنذر الإمارات بأزمة اقتصادية قريبة
الإمارات ثاني أكبر المستوردين للسلع الإيرانية في العالم خلال الشهور الأربعة الماضية

قصور الفكر العسكري

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-04-25

اشتهر أنتوني كوردسمان «Anthony Cordesman» بمؤلفاته ومحاضراته حول التحولات التي تشهدها القوات العسكرية والتوازنات والاستراتيجيات، والدروس التي يتم استخلاصها من الحرب، لقد كان توني على طرف طاولتنا في مؤتمر فكر 16، وفي قاعات المؤتمر كان هناك ما لا يقل عن 20 ضابطاً متقاعداً من دول عدة، عرفت منهم ضابطاً من قوات الصفوة «Navy Seal» ومشاة بحرية وطيارين، جميعهم نهلوا الفن العسكري من أرقى مصادر التدريب،

 

لكن حضر العسكر، وغاب الفكر العسكري عن الدورة، التي أطلق فيها التقرير العربي 10، الذي ضم الاقتصاد، والثقافة التنموية، والابتكار التكنولوجي، واقتصاد المعرفة، والتنمية المستدامة، فالعالم العربي أمام الابتكار أو الاندثار، لقد كانت مقاومة تحرك العسكري المتقاعد في داخلي صعبة، بعد أن لاحظت غياب الفكر العسكري من منظومة الفكر العربي، فتقدمت باقتراح، أشرح هنا بعض دوافعه لتضمين المؤتمرات المقبلة هذا البعد من الفكر، ومنها:

 

- الفعل العسكري -بأقصى درجات حدته- هو المحرك حالياً لعملية تشكيل معاناتنا ومستقبل أبنائنا، سواء بجيوش عربية، عبر هياكل عسكرية خيّرة كالتحالفات والتمارين العسكرية، أم قامت به الهياكل الإرهابية في اليمن والعراق وسوريا وليبيا، أم من قبل هياكل عسكرية أجنبية على شكل قواعد وخبراء وقوات تدريب، أم قوات احتلال متدثرة بحرب الإرهاب، ألا يستحق العسكري العربي -وهو جزء من عملية التغيير الجارية- أن يجد مورداً ينهل منه ليكون لدينا صن سو، كلاوفنز وليدل هارت!

 

- حمّل أشباه مثقفي الأمة العسكر ما لا يحتمل، حتى أصبح كل جرح في الأمة هو من جراء حكم العسكر، رغم أن التعميم هو أبسط آلية يداري بها العقل البدائي فشله، فهل العسكر على حد سواء! فالعسكري الخليجي -ولن أمل من تكرارها- لم يمثل دور المذل لشعبه في يوم من الأيام، ولم يقم بعسكرة المدن أو انتزاع السلطة، ومثلهم الجنرال سوار الذهب، الذي وضع السودان في قلبه، ووضع بندقيته على صدره، ليرد عن السلطة جشع ضباع الأحزاب ويسلمها للحكومة المنتخبة، ومثله الجنرال الشاذلي الذي دمّر لواءين إسرائيليين، وسار إلى فلسطين المحتلة بلواء «مغاوير»، فيما كانت قوات عبدالحكيم عامر تفر من أمام قوات الجنرال «إسرائيل تال» في سيناء1967م.

 

- الفكر العسكري جزء من الفكر العربي، والاهتمام به والرقي بنبل وإنسانية فن الحرب هو رقي بالأمة، والفكر العسكري النبيل لا يتعارض مع سيطرة الحكومات المدنية على القرار العسكري، فذلك من صلب الديمقراطية، والفكر العسكري النبيل هو الذي يحول دون الانقلابات والهزائم والفساد المالي في لجان التسلح، ويظهر الجيوش كمعقل من معاقل تنمية المجتمع، بما ترفد السوق من مهندسين وأطباء واستراتيجيين وإداريين، كما يبرز الوجه الحقيقي للبلدان بما تقدمه عبر قوات حفظ السلام والقبعات الزرقاء من أمن وطبابة وإعاشة في مناطق البؤس الإنساني.


بالعجمي الفصيح

لقد تساوى العسكري العربي الانقلابي من نتاج ثقافة الجيوش المهزومة والرايات المنكسة في منتصف القرن الماضي، مع جلاديه من نتاج الفساد، وبدون الرقي بالفكر العسكري لن يصيّر الله لهذه الأمة استراتيجياً من أبنائها يستشرف المستقبل، للقفز بها من دائرة الارتباك.; 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عودة وهج العقلانية العربية ممكنة

عن الكساد الفكري عربيا

نهاية الاستبداد حتمية تاريخية

لنا كلمة

عيد الأضحى في الإمارات

يمثل عيد الأضحى مناسبة دينية عظيمة حيث التضحية والفداء، توضح تقارب العائلات والشعوب الإسلامية، فهذه الفريضة حيث يجتمع المسلمون في الحج، يلبسون لباساً واحداً ولوناً واحداً ويؤدون مناسك واحدة، إنه قمة الامتثال لله وأعظم الأهداف… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..