أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار
السعودية تستنكر استمرار ايران تكريس احتلالها لجزر الإمارات
مناورات عسكرية في تركيا لدول حلف "شمال الاطلسي" بمشاركة إماراتية
تصفية الرأي المخالف

"مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا" تتهم الإمارات ومصر بإفشال عملها وبث الفوضى

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-24

 

اتهمت “مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا”  الإمارات ومصر بتقويض جهود المصالحة في ليبيا وإفشال مهمة بعثة الأمم المتحدة فيها عبر تقديم رشاوي لموظفيها بهدف دعم طرف سياسي دون آخر وإثارة الفوضى في البلاد.

 

وأصدرت بيانا (تم نشره على موقع″ تويتر” موجها للمجتمع الدولي زعمت فيه “تسخير الإمارات لمبعوثي الأمم المتحدة لأهداف غير إنسانية". 

وقالت المنظمة، إن أبوظبي، دفعت رشوة للمبعوث السابق برنارديو ليون لإشعال النار بين مكونات المجتمع الليبي، كما نرى خليفة غسان سلامة صامتا عن المجازر التي ترتكيها الميليشيات في بنغازي وسبها والمدن الليبية الأخرى.

 

وأشارت المنظمة إلى أن المبعوث الأممي لم يحرك ساكنا لفك الحصار عن سكان درنة، وبدلا من العمل على تسليم مجرمي الحرب للجنائية الدولية، نجد سياسته تتجه لتقوية كبيرهم المدعو خليفة حفتر والاستماتة لإعطائه شرعية مخالفة للقيم والأخلاق وتتعارض مع أهداف الأمم المتحدة". 

 

وكانت بعثة الأمم المتحدة أكدت عبر حسابها على موقع “تويتر”، أن المبعوث الأممي في ليبيا غسان سلامة أجرى اتصالاً هاتفياً بالجنرال خليفة حفتر “حيث تطرقا إلى الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية المستجدة على الساحة الليبية”، في محاولة لتأكيد بأن حفتر ما زال على قيد الحياة.

وأضافت المنظمة الدولية في بيانها “الإمارات ونظام السيسي في مصر سعيا خلال السنوات الأربع الماضية بشكل واضح وصريح إلى تشتيت الجهود الرامية لتوحيد المؤسسات المدنية والعسكرية في ليبيا، وذلك بإفساد المهمة النبيلة للأمم المتحدة فيها، وتشويهها بتقديم الرشاوى لموظفيها كي يحققوا لدولة الإمارات سيطرتها على السيادة في ليبيا”.

 

وأشارت إلى أنها أطلقت حملة دولية “لتفعيل قرارات مجلس الأمن ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، وصولا لهدفنا وهو إعادة صفة الدولة ذات السيادة لليبيا بما يقتضيه ذلك من حكومة واحدة تحكم الشعب الليبي الواحد على إقليم أرض ليبيا الموحد، معاهدين الجميع ببذل الجهود لإزالة جميع المعوقات وعلى رأسها الميليشيات غير المعترف بها، والتي تفرض جرمها بقوة السلاح المشترى بمال الشعب الليبي والذي كان أودعه نظام معمر القذافي في بنوك أبو ظبي ودبي في الإمارات”.

 

يذكر أن رئيس الوزراء الليبي الأسبق (حكومة الإنقاذ) عمر الحاسي أعلن قبل أيام عن تأسيسه “مجموعة العمل الدولية لأجل ليبيا”، التي يرأسها هو ويتولى ادارتها الدكتور محمود رفعت (رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي والعلاقات الدولية) وتهدف لتشكيل مجموعة ضغط دولية من أجل إيجاد حل عاجل للوضع الليبي المتردي منذ سقوط نظام معمر القذافي قبل سبع سنوات.

 

بات من غير الخفي الدور الذي تلعبه الإمارات في الشأن الليبي الداخلي، حيث صدرت تقارير دولية موثقة تثبت تورط الإمارات بالتعاون مع مصر في دعم أحد أطراف الصراع الليبي هو اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد ما يُطلق عليه "عملية الكرامة" في مواجهة الإسلاميين في ليبيا المسيطرين على المؤتمر الوطني العام الليبي.

 

عمق إماراتي هائل للتدخل في ليبيا يفوق نظيره في بقية الدول الأخرى، فمؤخراً كشف عن جاسوسين إماراتيين جرى اعتقالهما في "طرابلس"، وتعود جذور هذا التدخل عقب سقوط حكم الدكتاتور الليبي معمر القذافي، بعد سنتين من القتال أدى في النهاية إلى مصرعه عام 2012م.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير أممي: الإمارات تواصل خرق حظر التسلح في ليبيا عبر دعمها لحفتر

الإمارات تتلقى اللوم بعد افتعال "حفتر" ليبيا أزمة مع الجزائر

حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..