أحدث الإضافات

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية

التشاد تتراجع عن خطوتها وتستأنف العلاقات مع قطر

تاريخ النشر :2018-02-20

أعلنت الدوحة، مساء الثلاثاء، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع تشاد، لاستئناف العلاقات وعودة السفراء.

ووقع وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التشادي محمد زين شريف، في مقر وزارة الخارجية القطرية في الدوحة.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في صفحتها الرسمية على "تويتر" إن: "توقيع الاتفاقية يجيء انتصاراً لدبلوماسية البلدين، دبلوماسية تقوم على مبادئ الحوار وتنمية المصالح المشتركة التي تعود بالخير والسلام والازدهار على الشعبين".

وكانت تشاد قد أعلنت في 23 أغسطس/آب الماضي إغلاق السفارة القطرية على أراضيها، ومنحت دبلوماسييها مهلة عشرة أيام لمغادرة البلاد. 
واتهمت الخارجية في تشاد، في بيان صدر عنها آنذاك، قطر بـ"محاولة زعزعة استقرار البلاد من خلال الأراضي الليبية". 
وردّت قطر بالمثل على تشاد، واعتبرت خطوة تشاد "تأتي ضمن حملة الابتزاز السياسي ضد قطر بقصد الانضمام إلى دول الحصار".

وتراجعت دول أخرى عن إجراءات اتخذتها بُعيد إعلان الدول الأربع قطع علاقاتها مع قطر ومحاصرتها، فقد أعلنت السنغال إعادة سفيرها إلى الدوحة بعدما كانت سحبته للتشاور، وقالت إن إعادة السفير تهدف إلى التشجيع على التوصل إلى حل سياسي للأزمة الخليجية.

وتطورت الأحداث بشكل متسارع منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين ودول أخرى في الخامس من يونيو/حزيران 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وتطبيق الحصار عليها بإغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية معها، رغم ما في ذلك من انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي

انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..