أحدث الإضافات

للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن
بلومبرغ : مساعي إماراتية لبيع بنك "فالكون" لتورطه بفضيحة فساد بماليزيا
عبد الخالق عبدالله يهاجم أوردغان لموقفه من مجزرة نيوزيلندا ويتهمه ب"الانتهازية"
حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية
تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم
العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي
ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج
لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات

جيش الظل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-19

 

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة الجيش الاتحادي بل خارجه، وهي قوة أكثر تسليحاً وأقوى تدريباً من الجيش نفسه، حسب ما تشير المعلومات من الخارج والتأكيدات من الداخل.

 

قد يكون هذا الكلام مخيفاً، صادماً، ويشير إلى فقدان الثقة، لكن هكذا تدار الدول والعلاقة بين القوتين السّياسية والعسكرية بتوقع أسوء السيناريوهات بما أن السلطات والحكومة لا توضح طبيعة مهام هذه القوة العسكرية التي تُبنى منذ سبع سنوات وتتواجد في قواعد عسكرية سرية داخل الدولة، وتعمل بعيداً عن الجيش والأمن مع غياب الرقابة الشعبية الحقيقية وفرض التساؤلات للحصول على المعلومة والإجابة، فيحق لكل إماراتي أن يبدي قلقه من هذه القوة، أو في أقل تقدير يبدي قلقه من هذا التعتيم على جيش بآلاف المقاتلين الأجانب لايعرف توجهه وصلاحياته.

 

لا يجلّب المرتزقة للدول إلا الحظ العاثر، ويورطونها في مشاكل لا تُحمد عقباها، أبسط مشاكل تجنيد المرتزقة هي السمعة السيئة للدولة المستأجِرة، إذ أن تجنيد المرتزقة من قِبل الدول لا يتم إلا إذا أرادت ممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب دون أن تتحمل المسؤولية؛ كما أن وجودهم للقتال في صفوف الدولة باليمن -كما تشير التقارير- يزيد هذه السمعة تشويها؛ فالدولة -حسب الأمم المتحدة- تبني المعتقلات والسجون السرية وتمارس التعذيب بحق اليمنيين على يد هؤلاء المرتزقة.

 

إن غض الطرف على تكوين قوة عسكرية خارج القيادة الإماراتية وبعيداً عن مجلس الاتحاد وشيوخ الدولة سيكون له عواقب على شعب الاتحاد وقيادته في المستقبل، والمصارحة والمكاشفة بين القيادة والشيوخ والشعب هو ما يبقى الدولة ثابته متماسكة ويجعل المستقبل مشرق.

 

المزيد حول الموضوع..

 

)دراسة) "المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها

ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..