أحدث الإضافات

مستقبل الوجود الإماراتي في اليمن بين صفة "الاحتلال" و"إثارة الصراعات"
وكالة "فارس" الإيرانية تبث فيديو يهدد بضرب مواقع في أبوظبي والرياض رداً على هجوم الأحواز (شاهد)
اختتام التدريب العسكري "سموم-3" بين البحرين والإمارات
الإمارات ترد على قطر في مجلس حقوق الإنسان حول تهم التمييز العنصري
"النخبة الشبوانية"المدعومة من الإمارات تزعم اعتقال شبكة تخابر مدعومة من قطر و "حزب الله"
الأحواز.. ميراث العرب المنسي في الخليج
مؤتمر في نيويورك لمجابهة إيران يجمع السفير الإماراتي ووزير الخارجية السعودي مع رئيس"الموساد"
المال الأميركي.. ابتزاز وضغوط لتصفية القضية
الولايات المتحدة تفشل في حل الأزمة الخليجية فيما تجمع أطرافها في "الناتو العربي"
الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع ولي العهد البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟

جيش الظل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-19

 

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة الجيش الاتحادي بل خارجه، وهي قوة أكثر تسليحاً وأقوى تدريباً من الجيش نفسه، حسب ما تشير المعلومات من الخارج والتأكيدات من الداخل.

 

قد يكون هذا الكلام مخيفاً، صادماً، ويشير إلى فقدان الثقة، لكن هكذا تدار الدول والعلاقة بين القوتين السّياسية والعسكرية بتوقع أسوء السيناريوهات بما أن السلطات والحكومة لا توضح طبيعة مهام هذه القوة العسكرية التي تُبنى منذ سبع سنوات وتتواجد في قواعد عسكرية سرية داخل الدولة، وتعمل بعيداً عن الجيش والأمن مع غياب الرقابة الشعبية الحقيقية وفرض التساؤلات للحصول على المعلومة والإجابة، فيحق لكل إماراتي أن يبدي قلقه من هذه القوة، أو في أقل تقدير يبدي قلقه من هذا التعتيم على جيش بآلاف المقاتلين الأجانب لايعرف توجهه وصلاحياته.

 

لا يجلّب المرتزقة للدول إلا الحظ العاثر، ويورطونها في مشاكل لا تُحمد عقباها، أبسط مشاكل تجنيد المرتزقة هي السمعة السيئة للدولة المستأجِرة، إذ أن تجنيد المرتزقة من قِبل الدول لا يتم إلا إذا أرادت ممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب دون أن تتحمل المسؤولية؛ كما أن وجودهم للقتال في صفوف الدولة باليمن -كما تشير التقارير- يزيد هذه السمعة تشويها؛ فالدولة -حسب الأمم المتحدة- تبني المعتقلات والسجون السرية وتمارس التعذيب بحق اليمنيين على يد هؤلاء المرتزقة.

 

إن غض الطرف على تكوين قوة عسكرية خارج القيادة الإماراتية وبعيداً عن مجلس الاتحاد وشيوخ الدولة سيكون له عواقب على شعب الاتحاد وقيادته في المستقبل، والمصارحة والمكاشفة بين القيادة والشيوخ والشعب هو ما يبقى الدولة ثابته متماسكة ويجعل المستقبل مشرق.

 

المزيد حول الموضوع..

 

)دراسة) "المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"النخبة الشبوانية"المدعومة من الإمارات تزعم اعتقال شبكة تخابر مدعومة من قطر و "حزب الله"

مستقبل الوجود الإماراتي في اليمن بين صفة "الاحتلال" و"إثارة الصراعات"

الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..