أحدث الإضافات

قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن
وزير النفط الإماراتي: اتفاق أوبك على زيادة الإنتاج مليون برميل يومياً بدءاً من يوليو
بعد أكثر من عام على إندلاعها...الأزمة الخليجية تدخل طور القضاء الدولي
تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"

جيش الظل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-19

 

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة الجيش الاتحادي بل خارجه، وهي قوة أكثر تسليحاً وأقوى تدريباً من الجيش نفسه، حسب ما تشير المعلومات من الخارج والتأكيدات من الداخل.

 

قد يكون هذا الكلام مخيفاً، صادماً، ويشير إلى فقدان الثقة، لكن هكذا تدار الدول والعلاقة بين القوتين السّياسية والعسكرية بتوقع أسوء السيناريوهات بما أن السلطات والحكومة لا توضح طبيعة مهام هذه القوة العسكرية التي تُبنى منذ سبع سنوات وتتواجد في قواعد عسكرية سرية داخل الدولة، وتعمل بعيداً عن الجيش والأمن مع غياب الرقابة الشعبية الحقيقية وفرض التساؤلات للحصول على المعلومة والإجابة، فيحق لكل إماراتي أن يبدي قلقه من هذه القوة، أو في أقل تقدير يبدي قلقه من هذا التعتيم على جيش بآلاف المقاتلين الأجانب لايعرف توجهه وصلاحياته.

 

لا يجلّب المرتزقة للدول إلا الحظ العاثر، ويورطونها في مشاكل لا تُحمد عقباها، أبسط مشاكل تجنيد المرتزقة هي السمعة السيئة للدولة المستأجِرة، إذ أن تجنيد المرتزقة من قِبل الدول لا يتم إلا إذا أرادت ممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب دون أن تتحمل المسؤولية؛ كما أن وجودهم للقتال في صفوف الدولة باليمن -كما تشير التقارير- يزيد هذه السمعة تشويها؛ فالدولة -حسب الأمم المتحدة- تبني المعتقلات والسجون السرية وتمارس التعذيب بحق اليمنيين على يد هؤلاء المرتزقة.

 

إن غض الطرف على تكوين قوة عسكرية خارج القيادة الإماراتية وبعيداً عن مجلس الاتحاد وشيوخ الدولة سيكون له عواقب على شعب الاتحاد وقيادته في المستقبل، والمصارحة والمكاشفة بين القيادة والشيوخ والشعب هو ما يبقى الدولة ثابته متماسكة ويجعل المستقبل مشرق.

 

المزيد حول الموضوع..

 

)دراسة) "المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن

عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة

واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..