أحدث الإضافات

قرقاش : منع النظام القطري مواطنيه من الحج يؤكد تخبطه !
"الأخبار اللبنانية" تزعم حصولها على وثائق مسربة حول مساعي إماراتية لإخضاع سلطنة عمان
خامنئي يهدد بمنع تصدير نفط الخليج في حال منع إيران من ذلك
الحوثيون ينهبون عشرات الملايين من محلات صرافة بالبيضاء في اليمن
واشنطن تايمز: فشل أمريكي مع تخبط سعودي وإماراتي في اليمن مقابل مكاسب لإيران
صفقات القرن الحقيقية تتوالد
ترامب فى نظر أنصاره
الرئيس الصيني يختتم زيارته للإمارات واتفاق على شركة استراتيجية تشمل 8 محاور
علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن
جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-01-08

 

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل بالوقوف مع طرف ضد أخر، وتستهدف السلطة كما تستهدف المعارضة، سُخرت وسائل الإعلام والمال العام مثلما تستخدم طلقات المدفعية وراجمات الصواريخ والغارات الجوية لخدمة أهداف لا معروفة، ولا معلومة. واستثناءا من كل شعوب العالم لم تُقدم السلطات تبريراً أو سبباً أو توضيحاً للإماراتيين لما يحدث كل ذلك؟ وما هي الأهداف وكيف يمكن تجنب عدم تضرر الدولة أو سمعتها أو الاقتصاد الوطني؟! أو أن السلطات لا تملك تبريراً كافياً لمواجهة الشعب به!

 

تجري الأمور في سياقها الاعتيادي والطبيعي في الدولة، الأعمال والاقتصاد يجريان رغم الركود، ومع الضريبة المضافة والأخطاء الكارثية، وفقدان المحاسبة والمساءلة للمال العام. وفيما قدمت السعودية لمواطنيها امتيازات وبدلات أخرى لتخفيف وطأة الضريبة المضافة، لم تُقدِّم السلطات حتى توضيحاً لماذا وضعت الضريبة المضافة على المواد الغذائية وقد كانت -هي نفسها السلطات- تقول إنّ الضريبة لن تكون على المواد الأساسية. وبغياب المحاسبة والرقابة والمواجهة المجتمعية بفعل القمع تذهب تلك الأموال للمزيد من الحروب الداخلية والخارجية وللمستشارين الأجانب بل والمقاتلين الأجانب، والمنظمات الغربية التي تقوم بتحسين صورة الدولة خارجياً.

 

في ليبيا ومصر واليمن وتونس والصومال وأرتيريا وحتى في المغرب والجزائر وفي شرق أفريقيا، حتى في شرق أوروبا والدول الحدودية مع تركيا، تعمل سلطات الدولة على تقويض أنظمة الحكم أو طموحات الشعوب، هذه الأزمات في تلك الدول ستنتهي يوماً من الأيام حتى لو طالت كثيراً، لكن في نهاية المطاف ستوجد سلطات جديدة وقوية في تلك الدول عندها كيف ستكون سياستها تجاه الإمارات وكم من المعاناة سيجنيها الإماراتيون وحكومات المستقبل من تلك التدخلات الخارجية إما بالمال أو السلاح. مثلما يكون القُرب من الإمارات الآن مدعاة للعنجهية في دولهم في المستقبل ستكون المواقف المضادة للدولة هي الأقرب للجماهير، وخوفاً من دور مماثل للإمارات في تلك الدول ستذهب أصوات الشعوب للمعادين للإمارات وعندها لا ينفع الندم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المرتزقة والمستشارون الأجانب.. هل يتسببون بحروب إماراتية طويلة الأمد؟!

شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية

الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..